2019-05-26
 الخارجية: كل الضجيج والأخبار العارية عن الصحة حول استخدام الجيش أسلحة كيميائية بريف اللاذقية لن يثني سورية عن مواصلة حربها ضد الإرهاب   |    المعلم لنائب وزير الخارجية الهندي: تعزيز التعاون بما يساهم في إقامة علاقات استراتيجية طويلة الأمد   |    الخارجية: محاولات سلطات الاحتلال إجبار أهلنا في الجولان على تسجيل أراضيهم لديها هدفها تكريس الاحتلال   |    الخارجية: مذابح ميليشيات قسد بريف دير الزور تهدف لإخضاع المواطنين المطالبين بعودة الدولة السورية لممارسة دورها في تلك المنطقة   |    المعلم يتقبل أوراق اعتماد نغيوين ماناهين سفيراً غير مقيم لفيتنام لدى سورية   |    المعلم يستعرض مع بيدرسون الجهود لإحراز تقدم في المسار السياسي لحل الأزمة في سورية   |    سورية تدين بشدة قرار الإدارة الأميركية ضد الحرس الثوري الإيراني: خدمة لكيان الاحتلال الإسرائيلي   |    الخارجية: أنظمة الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا شجعت الإرهابيين على استخدام المواد الكيميائية السامة في سورية وتحاول التغطية على جرائمها المقبلة   |    لقاء السيد وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين السيد خورخي أرياسا وزير السلطة الشعبية للعلاقات الخارجية في جمهورية فنزويلا البوليفارية   |    المعلم: حق سورية في الجولان المحتل ثابت وسيتم تحرير كل شبر من أراضينا المحتلة. أرياسا: المؤامرة الأمريكية التي تستهدف بلدينا واحدة والشعبان السوري والفنزويلي سينتصران   |    الخارجية: على المفوض السامي لحقوق الإنسان إصدار موقف يحذر من مخاطر إعلان ترامب بشأن الجولان   |    الخارجية رداً على قرار ترامب: الكون بأسره لا يستطيع تغيير الحقيقة التاريخية بأن الجولان كان وسيبقى سورياً   |    المعلم: ترامب قرصان. والجولان محصن بأهله وصمود شعبنا وقواتنا المسلحة   |    سورية تدين بشدة تصريحات ترامب حول الجولان السوري المحتل: تعبر عن ازدراء واشنطن للشرعية الدولية   |    الخارجية: الإدارة الأميركية لا تمتلك أي حق أو ولاية في أن تقرر مصير الجولان المحتل وأي اعتراف أو إجراء منها حوله عمل غيرشرعي   |    المعلم يبحث مع ماورير علاقات التعاون القائمة بين سورية واللجنة الدولية للصليب الأحمر وسبل تعزيزها   |    الخارجية: دعم واشنطن للإرهاب لن يثني سورية عن المضي في محاربته حتى تطهير آخر شبر من أراضيها   |    المعلم لـ بيدرسون: الدستور وكل ما يتصل به شأن سيادي يقرره السوريون دون تدخل خارجي   |    الخارجية: البيان الصادر عن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا حول سورية وثيقة تاريخية في الكذب والتضليل   |    سورية تدين بشدة محاولات الاتحاد الأوروبي استغلال الشأن الإنساني لتعقيد الأزمة وإطالة أمدها   |    سورية تدين بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مسجدين في نيوزيلاندا   |    الخارجية: تصريحات غراهام حول الجولان المحتل تشكل الدليل الأحدث على انتهاكات الولايات المتحدة السافرة للقانون الدولي   |    لقاء السيد وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين السيد تشن شياو دونغ مساعد وزير الخارجية الصيني والوفد المرافق له.   |    المعلم لغراندي: على المجتمع الدولي المساهمة في توفير متطلبات العودة الطوعية للسوريين   |    المعلم يتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفير البرازيل الجديد لدى سورية   |    أسماء الناجحين في الاختبار المعلن عنه بموجب القرار رقم 139 تاريخ 9-8-2018 للتعاقد مع عدد من المواطنين بعقود سنوية بصفة سائق   |    

الخارجية: الاعتداءات الإسرائيلية تأتي في إطار التحالف الاستراتيجي بين إسرائيل وتنظيم جبهة النصرة الإرهابي

2016-09-13

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن العدوان الإسرائيلي الجديد يأتي في محاولة يائسة لرفع معنويات التنظيمات الإرهابية المنهارة بعد الفشل الذريع الذى أصابها والخسائر التي تكبدتها في ريف القنيطرة وغيرها في كل أنحاء الجمهورية العربية السورية.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين في رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن حول العدوان الذي قامت به "إسرائيل" صباح اليوم على الجمهورية العربية السورية ..

في إطار دعمها المباشر الذي أصبح معروفاً لكل دول العالم وشعوبها قامت "إسرائيل" بشن سلسلة من الاعتداءات السافرة على أرض الجمهورية العربية السورية وقواتها المسلحة طيلة الأسابيع الماضية وقد جاءت هذه الاعتداءات في اطار التحالف الاستراتيجي ما بين "إسرائيل" والمجموعات الإرهابية المسلحة وبشكل خاص جبهة النصرة "فتح الشام."

ولفتت وزارة الخارجية إلى أن حكومة الجمهورية العربية السورية قامت بإبلاغ الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الامن بالاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة على سورية.

وأضافت الخارجية في رسالتيها.. في الصباح الباكر من يوم الثلاثاء 13 أيلول الجاري قام الطيران الحربي الإسرائيلي بالاعتداء على مواقعنا العسكرية بريف القنيطرة دعماً للتنظيمات الإرهابية التي تتلقى الضربات من قبل الجيش العربي السوري حيث تصدت للطائرات المعتدية وسائط الدفاع الجوي السورية وأسقطت طائرة حربية إسرائيلية جنوب غرب القنيطرة وطائرة استطلاع غرب بلدة سعسع بريف دمشق الجنوبي الغربي ومما لا شك فيه أن هذا العدوان الإسرائيلي الجديد يأتي في محاولة يائسة لرفع معنويات التنظيمات الإرهابية المنهارة بعد الفشل الذريع الذي أصابها والخسائر التي تكبدتها في ريف القنيطرة وغيرها في كل أنحاء الجمهورية العربية السورية.

وأكدت الخارجية أن هذا العدوان يأتي في إطار المساندة الإسرائيلية المباشرة لهجوم جبهة النصرة والمجموعات الإرهابية المرتبطة بها على القرى الآمنة والمدنيين الموجودين فيها في كل من درعا والقنيطرة لافتة إلى أن تقارير الأمين العام المرفوعة إلى مجلس الأمن عند تجديد ولاية الأوندوف طيلة السنوات الأربع الماضية عكست ما قامت به "اسرائيل" من انتهاكات سافرة لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974.

وأوضحت الوزارة أن التعاون الإسرائيلي مع التنظيمات الإرهابية تجلى من خلال تقديم السلاح للمجموعات الإرهابية وتسهيلها لحركة وتنقل الإرهابيين مع أسلحتهم وعتادهم داخل الشريط المحتل وكذلك التعاون الإسرائيلي مع هذه التنظيمات عند قيامها باجتياح مواقع قوات الأمم المتحدة على طول خط الفصل واحتلالها قبل ما يزيد على العامين لمواقع الأوندوف بتآمر مع النظام القطري.

ولفتت وزارة الخارجية والمغتربين إلى أن "إسرائيل" لم تخف دعمها للمجموعات الارهابية المسلحة وتواجدها في منطقة الفصل في الجولان السوري المحتل وأما الفضيحة الكبرى والتي ظهر فيها التحالف الاسرائيلي مع جبهة النصرة وغيرها من التنظيمات الإرهابية فكانت قيام "إسرائيل" بمعالجة ما يزيد على الفين من الإرهابيين في المشافي الإسرائيلية.

وقالت إن هذا العدوان الإسرائيلي كشف مجدداً العلاقات العميقة بين إسرائيل والمجموعات الإرهابية في سورية الأمر الذي كنا قد حذرنا منه في العديد من الرسائل الموجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة وإلى رئيس مجلس الأمن.

وأضافت الخارجية إن سورية تطالب مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة بوجوب اتخاذ كل الإجراءات التي ينص عليها ميثاق الأمم المتحدة لمعاقبة "اسرائيل" المعتدية وإجبارها على وقف عدوانها ومطالبتها فوراً ودون تأخير بوقف دعمها وحمايتها للإرهابيين ومجموعاتهم المسلحة خاصة أن جبهة النصرة مدرجة على لوائح مجلس الأمن الخاصة بالكيانات الإرهابية.

وختمت الخارجية رسالتيها بالقول: لا يمكن لبعض أعضاء مجلس الأمن الذين اتخذوا من سياسة الدفاع عن "اسرائيل" مبدأ لهم التغاضي عن الخطر الذي يشكله التحالف الإسرائيلي مع جبهة النصرة الإرهابية "فتح الشام" تحت أي عنوان كان وتحت أي مبررات لا معنى لها.