2018-10-18
 سورية تدين بأشد العبارات الاعتداء الإجرامي الذي استهدف كلية البوليتكنيك غرب شبه جزيرة القرم الروسية   |    سوسان: إعادة فتح معبر نصيب لها أثر إيجابي على الصعيدين الشعبي والاقتصادي-فيديو   |    المعلم في مؤتمر صحفي مع نظيره العراقي: انتصار سورية والعراق في الحرب على الإرهاب ستستفيد منه جميع دول المنطقة والعالم   |    المعلم والجعفري يبحثان تعزيز التنسيق بين سورية والعراق في مجال مكافحة الإرهاب والإسراع بإعادة فتح المعابر الحدودية   |    الخارجية: استخدام التحالف الدولي أسلحة محرمة دوليا ضد الشعب السوري سلوك متعمد وانتهاك صارخ للقانون الدولي   |    وصول الدكتور ابراهيم الأشيقر الجعفري وزير خارجية العراق في زيارة رسمية إلى الجمهورية العربية السورية    |    سورية تعتبر حكم سلطات الاحتلال الجائر بحق الأسير المقت باطلا وغير قانوني   |    اجتماع اللجنة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي برئاسة الأمين القطري للحزب السيد الرئيس بشار الأسد   |    المعلم: سورية تكتب الفصل الأخير في محاربة الإرهاب   |    أسماء المقبولين للاشتراك في الاختبار المعلن عنه بموجب القرار رقم 139 تاريخ 9-8-2018 للتعاقد مع عدد من المواطنين بصفة عقود سنوية   |    المعلم: الوجود الأمريكي في سورية غير شرعي. الاتفاق حول إدلب خطوة إيجابية لبسط سيطرة الدولة على كامل أراضيها   |    المعلم في كلمة سورية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: عازمون على تطهير كل أراضينا من رجس الإرهاب ومن أي وجود أجنبي غير شرعي-فيديو   |    المعلم يلتقي غوتيريس وظريف على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة   |    المعلم يلتقي عددا من وزراء الخارجية في نيويورك: سورية ماضية في الحل السياسي الذي يقوم على احترام استقلالها وسيادتها. ضرورة تنفيذ اتفاق إدلب بهدف بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها   |    المعلم يلتقي وزراء خارجية الجزائر والسودان وقبرص   |    سورية تدين الهجوم الإرهابي في الأهواز الإيرانية وتؤكد أن رعاة الإرهاب لن يستطيعوا تحقيق مخططاتهم   |    سورية ترحب بالاتفاق حول إدلب الذي أعلن عنه في سوتشي وتؤكد أنه كان حصيلة مشاورات مكثفة بينها وبين روسيا   |    المعلم: الولايات المتحدة تستخدم الأسلحة الكيميائية ذريعة لتبرير العدوان على سورية   |    سورية تدين بشدة حملة التضليل البريطانية والاتهامات الملفقة لروسيا الاتحادية مؤكدة تضامنها مع الموقف الروسي الرافض للإدعاءات والاكاذيب البريطانية   |    المعلم يبحث مع ظريف العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين   |    المعلم في مقابلة مع قناة روسيا 24: الادعاءات التي تسوقها الولايات المتحدة وحلفاؤها بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية أصبحت مكشوفة للرأي العام العالمي وهدفها تبرير أي عدوان محتمل على سورية   |    المعلم في حديث لقناة روسيا اليوم: تحرير إدلب من الإرهاب أولوية إما عبر المصالحات أو بالعمل العسكري   |    سورية تدين بأشد العبارات العمل الإرهابي الذي أدى إلى اغتيال رئيس جمهورية دونيتسك الشعبية   |    مؤتمر صحفي لوزير الخارجية السوري وليد المعلم ونظيره الروسي سيرغي لافروف في موسكو   |    سورية تدين بشدة بيان واشنطن وباريس ولندن: هدفه الأساسي تبرير استخدام التنظيمات الإرهابية للأسلحة الكيميائية   |    تعلن وزارة الخارجية والمغتربين عن إجراء اختبار للتعاقد مع عدد من المواطنين بصفة عقود سنوية   |    المعلم لوزير خارجية التشيك: سورية مستمرة بمكافحة الإرهاب بالتزامن مع دعمها الجهود الرامية للتوصل إلى حل سياسي للأزمة   |    المعلم يبحث مع مبعوث الرئيس الأبخازي أهمية الانطلاق بالعلاقات الثنائية في المجالات كافة   |    سورية تدين بشدة قرار الإدارة الأمريكية بإعادة فرض عقوبات اقتصادية على طهران   |    سورية تدين بأشد العبارات محاولة اغتيال الرئيس الفنزويلي: تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد   |    سورية تدين بأشد العبارات المجزرة البشعة التي ارتكبها العدوان السعودي على مشفى وسوق شعبي في ميناء الحديدة باليمن   |    المعلم للمبعوث الصيني الخاص: سورية ماضية في حربها على الإرهاب بلا هوادة   |    الخارجية: قيام إسرائيل بتهريب المئات من تنظيم الخوذ البيضاء بالتعاون مع أمريكا وبريطانيا والأردن وألمانيا وكندا عملية إجرامية تكشف دعمهم للإرهاب   |    المعلم وميدوف يوقعان اتفاقية إقامة العلاقات الدبلوماسية بين سورية وأوسيتيا الجنوبية   |    سورية تدين القانون الإسرائيلي العنصري الجديد: اعتداء على الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني   |    

الخارجية: الإرهاب الذي يرعاه البعض في سورية هو خطر على كل دول العالم ويجب على داعميه التوقف عن ذلك فوراً

 2016-09-05

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن التفجيرات الإرهابية الدموية التي وقعت اليوم في محافظات طرطوس وحمص وريف دمشق والحسكة هي استمرار للإرهاب الممنهج الذي تمارسه التنظيمات الإرهابية مطالبة مجلس الأمن باتخاذ الإجراءات الرادعة العقابية الفورية بحق الدول والأنظمة الداعمة والممولة للإرهاب ولاسيما السعودية وتركيا وقطر وفرنسا.

وقالت الوزارة في رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن حول التفجيرات الإرهابية في كل من محافظات ريف دمشق وطرطوس وحمص والحسكة "إمعاناً في الإجرام والإرهاب والتقتيل التي دأبت الجماعات الإرهابية المسلحة المدعومة خارجياً على ممارسته خلال الأزمة التي كادت تقارب الست سنوات وبتوجيه من مشغلي الجماعات الإرهابية المسلحة ورعاتهم فجر إرهابي انتحاري سيارته المفخخة عند جسر ارزونة على اوتوستراد الدولي في محافظة طرطوس ولاحقا أقدم إرهابي انتحاري آخر على تفجير نفسه بحزام ناسف وسط المواطنين الذين هرعوا لمساعدة السلطات المعنية في إسعاف الجرحى ما أدى وفي حصيلة أولية إلى استشهاد 30 مواطناً وإصابة نحو 43 مدنياً بجروح مختلفة الخطورة."

وأضافت "كما أقدم إرهابي انتحاري على تفجير سيارته المفخخة عند مدخل حي باب تدمر بمدينة حمص ما أسفر عن استشهاد 4 مواطنين وإصابة 10 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة إضافة إلى إحداث خسائر مادية كبيرة في الممتلكات الخاصة والعامة والبنى التحتية" مشيرة إلى إقدام إرهابيين بتفجير نفسيهما بحزامين ناسفين على طريق الصبورة-البجاع بريف دمشق الغربي ما أدى إلى استشهاد مدني وجرح 3 آخرين وإلى قيام انتحاري بتفجير دراجته النارية المفخخة عند دوار مرشو بمدينة الحسكة ما أدى إلى استشهاد 5 مدنيين وجرح مواطنين وإلى ايقاع أضرار مادية في المكان.

وأوضحت الوزارة أن هذه التفجيرات الإرهابية الدموية تأتي استمراراً للإرهاب الممنهج الذي تمارسه الجماعات الإرهابية أمثال "جبهة النصرة" التي غيرت جلدتها مؤخراً لتطلق على نفسها اسم "جبهة فتح الشام" وكذلك "جيش الإسلام" و"أحرار الشام" و"جيش الفتح" و"حركة نورالدين الزنكي" هذه الجماعات التي يطلق عليها بعض الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن بـ "الجماعات المسلحة المعتدلة" بعيداً عن روح ميثاق الأمم المتحدة ومبادئه وأحكامه مبينة أنه مقابل عشرات الآلاف من الإرهابيين الذين أرسلتهم هذه الدول لإضعاف الدولة السورية والقضاء على منجزات الشعب السوري فإن السوريين يتابعون التشبث بأرضهم ووطنهم بالرغم من كل الجرائم والمجازر التي ترتكب بحقهم بتوجيه من دول وأنظمة معروفة للجميع كالسعودية وقطر وتركيا وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة الذين يجاهرون صراحةً وعلناً بدعمهم لهؤلاء المجرمين والقتلة الإرهابيين ومازال داعمو ورعاة وممولو هؤلاء الإرهابيين وتنظيماتهم "مع الأسف" يصرون على الاستمرار بتوصيفهم بـ "الجماعات الإرهابية المعتدلة" أحيانا وبـ "جماعات المعارضة المعتدلة" أحياناً أخرى وما زالت الدول والأنظمة الراعية لهؤلاء "المعتدلين" كما يسمونهم توجد المبررات اللاإنسانية واللاأخلاقية واللاقانونية لاستمرار هؤلاء بارتكاب الجرائم والمجازر بحق الشعب السوري وذلك في تشجيع مباشر وصريح على ارتكاب المزيد من الجرائم وما يثير اهتمام كل شعوب العالم هو سكوت مجلس الأمن في معظم الأوقات عن إدانة هذه الأعمال الإرهابية وعدم معاقبة من يقف خلفها.

وقالت الوزارة في رسالتيها إن "حكومة الجمهورية العربية السورية تؤكد أن هذه المجازر والجرائم الإرهابية لن تثنيها عن الاستمرار في تأدية واجباتها القانونية والأخلاقية في محاربة الإرهاب ولن تمنعها من العمل على تحقيق حل سياسي للأزمة في سورية عبر حوار سوري-سوري وبقيادة سورية يفضيان إلى القضاء على الإرهاب وإعادة بناء ما دمره الإرهابيون وشركاؤهم وممولوهم وداعموهم وعلى استعادة الأمن والاستقرار للشعب السوري كما تؤكد الحكومة السورية أن الإرهاب الذي يرعاه البعض في سورية هو خطر على كل دول العالم ويجب على رعاته ومموليه وداعميه التوقف عن ذلك فوراً كما أن التدابير الاقتصادية الأحادية الجانب المفروضة على سورية تمثل دعماً مباشراً للإرهابيين مهما كانت المبررات والدوافع لأنها تقتل المدنيين السوريين من نساء وأطفال بشكل خاص."

واختتمت الوزارة رسالتيها أن "حكومة الجمهورية العربية السورية تطالب مجلس الأمن بالإدانة الفورية والشديدة للجرائم الإرهابية والمجازر الدموية التي ارتكبتها الجماعات الإرهابية المسلحة وبالاضطلاع بمسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين والمبادرة سريعاً لاتخاذ الإجراءات الرادعة العقابية الفورية بحق الدول والأنظمة الداعمة والممولة للإرهاب ولاسيما السعودية وتركيا وقطر وفرنسا ومنعها من الاستمرار والتمادي في العبث بالأمن والسلم الدوليين والزامها بالتنفيذ التام لأحكام قرارات مجلس الأمن ذات الصلة رقم 2170-2014 ورقم 2178-2014 ورقم 2199-2015 ورقم 2253-2015”.