2018-01-16
 سورية تدين بشدة إعلان الولايات المتحدة تشكيل ميليشيا مسلحة شمال شرق البلاد   |    سورية تستهجن تبني الخارجية الفرنسية ادعاءات تنظيم جبهة النصرة الإرهابي وتنفي نفيا قاطعا أي استهداف للمشافي والمدنيين في إدلب   |    المعلم لـ لوكوك: سورية مستعدة للتعاون مع الأوتشا ضمن مناخ إيجابي مبني على الشراكة والاحترام   |    الخارجية: اعتداءات كيان الاحتلال الإسرائيلي المتكررة على سورية لن تنجح في حماية شركائه وعملائه الإرهابيين   |    المعلم لوفد برلماني برازيلي: نقل حقيقة ما يجري في سورية من جرائم إرهابية إلى الرأي العام البرازيلي   |    الخارجية: تعرب الجمهورية العربية السورية عن إدانتها الشديدة للمواقف الصادرة عن الإدارة الأمريكية و الكيان الصهيوني وأدواتهما بخصوص الأوضاع الراهنة في إيران   |     الخارجية: أردوغان يتحمل المسؤولية الأساسية في سفك الدم السوري. وأوهام الماضي جعلته ينسى أن امبراطوريته البالية اندثرت إلى غير رجعة   |    سورية ترحب بقرار الجمعية العامة حول القدس: صفعة مدوية للإدارة الأميركية   |    الوزير المعلم أمام مجلس الشعب: السيادة السورية مقدسة والأولوية للقضاء على الإرهاب   |    الخارجية: سورية تدين بشدة استخدام الولايات المتحدة الفيتو ضد مشروع القرار حول وضع القدس   |    المعلم يبحث مع روكا علاقات التعاون بين الحكومة السورية والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر   |    الخارجية: سورية تدين بشدة الادعاءات الصادرة عن دي ميستورا والخارجية الفرنسية بشأن عدم إحراز تقدم في الجولة الأخيرة بجنيف   |    الخارجية: سورية تدين مجزرة التحالف الدولي غير الشرعي بحق المدنيين السوريين في دير الزور   |    وزارة الخارجية والمغتربين تعلن عن مسابقة للتعاقد بصفة عقود سنوية لوظائف الفئات الثالثة والرابعة والخامسة: أعمال إدارية - سائق - عامل استعلامات - ضارب آلة كاتبة - عامل صيانة - أعمال خدمية   |    وفد الجمهورية العربية السورية يصل إلى جنيف الأحد القادم   |    الخارجية تدين عزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة   |    الخارجية: سورية تحذر إسرائيل من مواصلة اعتداءاتها وتؤكد أنها شريك معلن لإرهابيي داعش و النصرة   |    الخارجية: وفد الجمهورية العربية السورية يصل إلى جنيف غداً الأربعاء للمشاركة في الجولة الثامنة من الحوار السوري السوري   |    الخارجية: الحكومة السورية ترحب بمؤتمر الحوار الوطني في سوتشي وتعلن موافقتها على حضوره   |    سورية تدين بأشد العبارات المجزرة المروعة بحق مصلين في جامع بسيناء وتؤكد ضرورة تضافر الجهود لمواجهة الإرهاب   |    سورية ترحب بالبيان الختامي للقمة الثلاثية في سوتشي   |    الخارجية: يكفي الجامعة العربية مهانة نظرة الرأي العام العربي على أنها جسد مسكون بروح شياطين أعداء الأمة   |    الرئيس الأسد يعقد لقاء قمة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بحضور عدد من كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين الروس في مدينة سوتشي الروسية   |    المعلم في رسالة لنظيره العراقي: التنسيق بين البلدين لمواجهة التحديات وتفعيل الاتفاقيات   |    إعلان أسماء الناجحين في المسابقة لتعيين عدد من العاملين الاداريين لوظيفة معاون رئيس ديوان   |    الوزير المعلم يلتقي جابري أنصاري ويؤكدان على عمق علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين   |    المعلم يتسلم نسخة عن أوراق اعتماد سعد زخيا سفيراً للبنان لدى سورية   |    الرئيس الأسد: الهدف الأساسي من الحرب التي تتعرض لها سورية إعادتها والمنطقة قرونا إلى الوراء عبر ضرب الشعور القومي والانتمائي لهذه المنطقة- فيديو   |    مصدر رسمي في الخارجية: وجود القوات الأمريكية وأي وجود عسكري أجنبي في سورية دون موافقة الحكومة السورية عدوان موصوف   |    بعد ارتكابه مجزرة جديدة في دير الزور. الخارجية تطالب مجلس الأمن بالتحرك الفوري لوقف جرائم التحالف الدولي الوحشية   |    الخارجية: تقرير بعثة آلية التحقيق المشتركة غير نزيه وبيان وزير الخارجية الفرنسي حول حادثة خان شيخون عدائي واتهام جائر   |    المعلم لولايتي: سورية ماضية في حربها على الإرهاب التكفيري ومن يدعمه حتى تحقيق النصر   |    الخارجية: الرقة مازالت مدينة محتلة ولا يمكن اعتبارها محررة إلا عندما يدخلها الجيش العربي السوري   |    الخارجية: سورية ترفض تقرير لجنة التحقيق المشتركة. إنشاء آليات وهمية لخدمة أهداف الدول الغربية يضر بمصداقية العمل الدولي   |    إعلان افتتاح المكتب القنصلي في محافظة حماه   |    سورية تجدد مطالبتها مجلس الأمن بوقف جرائم التحالف الدولي بحق السوريين: التحالف لن يفلح في طمس جرائمه النكراء   |    الخارجية: العدوان الإسرائيلي في ريف القنيطرة حلقة جديدة من حلقات التواطؤ مع المجموعات الإرهابية   |    الخارجية: الاستفتاء الذي قام به الانفصاليون شمال العراق يخدم أجندة إسرائيل بالمنطقة   |    سورية تدين السياسات العدوانية للإدارة الأميركية وتعرب عن تضامنها مع مواقف إيران وحقوق شعبها في تطوير قدراته التكنولوجية والتنموية   |    

السيّد وليد المعلّم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين لتلفزيون النهار المصري: كل ما يحقق مصالح "إسرائيل" في المنطقة "ليس ربيعا". العرب هم من استقالوا من دورهم تجاه سورية وبعضهم يتفرج وبعضهم حمل الخنجر وطعننا من الخلف بأوامر أمريكية.

2015-08-20

دعا نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين السيّد وليد المعلّم إلى تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بمكافحة الإرهاب وإلزام الدول الراعية للتنظيمات الإرهابية بوقف تمويلها وتسليحها من أجل إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية.

وقال: "إن مشكلتنا تنبع من وجود إرهابيين أجانب على الأراضي السورية منهم الشيشاني والبريطاني ومن جنسيات مختلفة ".

وأكد الوزير المعلّم في حوار مع الإعلامي المصري عمرو الكحكي على قناة النهار المصرية أن حل الأزمة في سورية يحتاج إلى جهود كبيرة معرباً عن تفاؤله بدور إيران في هذا الحل ولا سيما أنها تلعب الدور المنوط بها باعتبارها دولة إقليمية كبرى كما أن مصر تستطيع أيضاً أن تكون كذلك لو قامت بدورها.

وأوضح المعلّم أن جزءاً كبيراً من الشعب الذي كان يشكل حاضنة لهؤلاء "المسلحين" اقتنع اليوم أن الدول الراعية لهم لها مطامع وهناك مظاهرات في بعض المناطق خرجت ضدهم وقال: "طالما أن الجيش العربي السوري مصمم ومتماسك ومستعد لتقديم التضحيات فهو أمر يدعو إلى التفاؤل".

وأكد السيّد المعلّم أن الإرهاب يصدّر إلى سورية من أكثر من مئة دولة في العالم يأتون عبر الأراضي التركية والأردنية وغيرها ليقاتلوا في سورية وهؤلاء هم الإرهابيون الذين يواجههم الشعب السوري وجيشه وقيادته متسائلاً: "لماذا تسمح تركيا للإرهابيين بالعبور إلى سورية وتقيم لهم أمريكا معسكرات تدريب في تركيا في الوقت الذي تصفق فيه إسرائيل لكل قطرة دم سورية تزهق".

وقال: "شيء طبيعي أن تستخدم الدولة السورية الأدوات المناسبة لهزيمة الإرهاب لكن الكثير من الإرهابيين يحتجزون المدنيين كدروع لذلك ما يقال عن مجازر بدوما وغيرها أخبار ملفقة يتم ترتيبها بفن إعلامي معين"

وأعرب السيّد المعلّم عن ترحيب سورية بأي مبادرة عربية لحل الأزمة فيها وقال: "نفتح أيدينا لكل مبادرة عربية فمن يطرق بابنا نقول له أهلاً وسهلاً نحن شعب نسعى لوقف سفك الدماء".

وعن علاقة سورية بإيران وحزب الله قال الوزير المعلّم: "إن علاقتنا بإيران وحزب الله تقلق البعض بسبب موقفنا الموحد ضد إسرائيل" مشيراً في الوقت نفسه إلى أنه "لا وجود لنفوذ إيراني بسورية بل علاقة احترام متبادل كما لا يوجد نفوذ روسي وصيني والنفوذ فقط للشعب السوري .. وإن العرب هم من استقالوا من دورهم تجاه سورية.. بعضهم يتفرج وبعضهم حمل الخنجر وطعننا من الخلف بأوامر أمريكية في الوقت الذي هبت فيه إيران لمساعدتنا".

ورداً على سؤال حول تدهور العلاقات بين سورية ومصر والسعودية قال السيّد المعلّم: "إن هذا السؤال لا يوجّه إلى وزير خارجية سورية فهي التي كانت دائماً تدافع عن الهمّ العربي بل يوجّه إلى مصر والسعودية لماذا ابتعدوا عن سورية.. نحن نبارك ثورات مصر والإطاحة بالإخوان المسلمين وبالتصدي لإرهاب تنظيم داعش في سيناء ".

من جهة أخرى بيّن الوزير المعلّم أن الخلاف السوري التركي سببه رفض القيادة السورية طلباً من أنقرة تقدّم به وزير خارجية تركيا أحمد داوود أوغلو عام 2011 صراحة باشراك جماعة الاخوان المسلمين في السلطة ورفضناه لأن الاخوان إرهابيون وقلنا إن هذا التنظيم إرهابي منذ عام 1980.

وحول ائتلاف اسطنبول تساءل الوزير المعلّم: "ماذا يمثّل هذا الائتلاف على الأرض السورية.. نحن فاوضناه في جنيف2 .. وكان في الغرفة الأخرى هناك ممثلون عن 35 دولة يلقنون هذا الائتلاف رداً على اقتراحاتنا.. نحن نريد معارضة تأتمر بأمرها لا بأمر الدول الأخرى.. هذه المعارضة الوطنية التي نريدها".

إلى ذلك أكد الوزير المعلّم أن كل ما يحقق مصالح "إسرائيل" ليس ربيعاً لأن الربيع بعده ثمر.. ولننظر ماذا انتج ذلك المسمى بالربيع .. ندمّر بعضنا البعض وإسرائيل تصفق لنا قائلاً: "لا يقوم التغيير على أساس إرهابي يدمّر ويسلّح من الخارج ومن بعض العرب.. بل يقوم على أساس حوار داخلي بين الشعوب للإصلاح.