2018-06-19
 الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة العالم: العلاقة السورية الإيرانية استراتيجية. الرد الأقوى ضد إسرائيل هو ضرب إرهابييها في سورية - فيديو   |    سورية تطالب مجدداً مجلس الأمن بإدانة مجازر طيران التحالف الدولي والتحرك الفوري لمنع تكرارها   |    الرئيس الأسد في مقابلة مع صحيفة ميل أون صنداي: بريطانيا قدمت دعماً علنياً لمنظمة الخوذ البيضاء التي تشكل فرعاً لتنظيم القاعدة. الوجود البريطاني والأمريكي في سورية غزو   |    الخارجية: تحالف واشنطن المارق على الشرعية الدولية يستهدف الأهالي الرافضين للانضمام إلى الميليشيات الانفصالية العميلة للولايات المتحدة   |    سوسان لوفد أوروبي: سيادة واستقلال ووحدة أراضي سورية خطوط حمراء   |     آلية جديدة لاستصدار واعتماد سندات الإقامة   |    المعلم: سورية دولة ذات سيادة وستتعاون مع من تشاء لمكافحة الإرهاب. سنحرر أراضينا من الإرهاب ومن الوجود الأجنبي   |    الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة روسيا اليوم: سنحرر كل جزء من سورية وعلى الأمريكيين أن يغادروا وسيغادرون. إسرائيل تشعر بالهلع لأنها تفقد أعزاءها من النصرة وداعش    |    الخارجية: الاعلان عن إقامة علاقات دبلوماسية بين الجمهورية العربية السورية وكل من جمهورية أبخازيا وجمهورية أوسيتيا الجنوبية   |    الخارجية تسلم سفيري روسيا وإيران بدمشق لائحة بأسماء أعضاء لجنة مناقشة الدستور الحالي   |    إطلاق صفحة وزارة الخارجية والمغتربين على الفيسبوك   |    تعرب الجمهورية العربية السورية عن خالص التهاني للعراق الشقيق بنجاح العملية الانتخابية   |    المعلم يتسلم نسخة عن أوراق اعتماد سعد محمد رضا سفيراً للعراق   |    سورية تدين بأشد العبارات المجزرة الوحشية التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين العزل   |     الرئيس الأسد في مقابلة مع صحيفة كاثيمرني اليونانية: سورية تحارب الإرهابيين الذين هم جيش النظام التركي والأمريكي والسعودي   |    سورية تدين بشدة قرار ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران: يثبت تنكر واشنطن وعدم التزامها بالاتفاقيات الدولية   |    الخارجية: هدف التحالف الدولي المارق على الشرعية الدولية تقويض سيادة ووحدة الأراضي السورية   |    الوزير المعلم يبحث مع علاء الدين بروجردي العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها في كل المجالات   |    الوزير المعلم يبحث مع جابري أنصاري التطورات الميدانية والسياسية في سورية والمنطقة في أعقاب العدوان الثلاثي ضد سورية   |    مصدر مسؤول في الخارجية: دخول بعثة استطلاع من لجنة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى دوما أمس   |    الخارجية: موقف حكام آل سعود من العدوان على سورية يأتي في إطار دورهم التاريخي كأداة لأعداء الأمة   |    سورية تطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن بإدانة حازمة للعدوان الأمريكي البريطاني الفرنسي الغاشم عليها   |    سورية تعرب عن الاشمئزاز من الموقف المخزي لحكام مشيخة قطر بدعم عدوان الثالوث الغربي الاستعماري   |    الخارجية: عدوان أنظمة الغطرسة والهيمنة الغربية جاء نتيجة الشعور بالإحباط لفشل المشروع التآمري على سورية   |    سورية تعيد تأكيد موقفها القاضي بالتعاون التام مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: أي تأخير لوصول فريق تقصي الحقائق تتحمل مسؤوليته الأطراف الغربية   |    الخارجية: ذريعة الكيميائي باتت مكشوفة كحجة واهية غير مدعومة بالدلائل لاستهداف سورية   |    المعلم وولايتي: تكثيف التنسيق والتشاور بين سورية وإيران في وجه الإرهاب وداعميه   |    المعلم يتسلم نسخة من أوراق اعتماد رشيد كمال سفيرا لباكستان لدى سورية   |    الخارجية توجه دعوة رسمية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية للتحقيق في الادعاءات المتعلقة بالاستخدام المزعوم للأسلحة الكيميائية في دوما   |    الخارجية: سورية تحذر من التداعيات الخطيرة للاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية   |    الخارجية: مزاعم استعمال السلاح الكيميائي أسطوانة غير مقنعة إلا للدول التي تدعم الإرهاب في سورية   |    الخارجية: أي تحقيق نزيه سيثبت تورط واشنطن مع إرهابييها باستخدام السلاح الكيميائي في سورية   |    أسماء الناجحين في الاختبار المعلن عنه بالقرار رقم 154 تاريخ 10-12-2017 للتعاقد مع مواطنين بصفة عقود سنوية بوزارة الخارجية والمغتربين   |    

السيّد وليد المعلّم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين لصحيفة الأخبار المصرية: بيان مجلس الأمن الذي تبنى خطة دي ميستورا استهلاك للوقت.

2015-08-20

في مقابلة مع صحيفة الأخبار المصرية أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين السيّد وليد المعلّم أن البيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن الدولي والذي تبني خطة المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا لحل الأزمة في سورية عن طريق تشكيل 4 لجان للبحث في عدد من القضايا هو "استهلاك للوقت حتى تشرين الأول القادم".

وقال السيّد المعلّم "إن دي ميستورا يعتقد بأن الإدارة الأمريكية إذا تمكنت من الحصول على موافقة الكونغرس على الاتفاق النووي مع إيران فهذا سيعطي قوة دفع لإيران للمشاركة في حل الأزمات في المنطقة".

واستغرب السيّد المعلّم تحوّل دي ميستورا من مبعوث أممي محايد إلى مصدر بيانات معتمدة على الدعاية والمعلومات المغلوطة وقال.. "إننا لم نسمع له أي تصريح أو رد فعل على سقوط قذائف الإرهابيين على دمشق وحلب واللاذقية ودرعا ولم نر بيانا له حول المأساة الإنسانية في حلب بعد قطع المياه عنها من قبل الإرهابيين لشهور".

وحول وجود اتصالات سرية بين واشنطن ودمشق قال السيّد المعلّم.. "لا اتصالات لنا مع واشنطن ونحن لا نعمل أبداً من تحت الطاولة ومن يريد أن يخاطبنا ولديه الشجاعة لذلك فليكن في العلن فليس لدينا ما نخفيه أو نخاف منه".

وجدد السيّد المعلّم التأكيد على أن إقامة ما يسمى "منطقة آمنة" شمال سورية هي اعتداء علي سيادة سورية الوطنية واستغلال رخيص من قبل النظام التركي للأوضاع الأمنية في سورية.

وحول زيارة ضابط تركي إلى دمشق قال السيّد المعلّم "إنه ضابط تركي سابق ينتمي إلى أحد الأحزاب المعارضة ولم يحصل حزبه على نسبة في الانتخابات وجاء إلى دمشق ونحن نستقبل العديد من ممثلي المعارضة التركية وقال إنه مكلف البحث في التنسيق بين الجيشين السوري والتركي لمحاربة "داعش" ولكننا على ثقة بأن الحزب الحاكم في تركيا أي حزب العدالة والتنمية لن يحارب "داعش" لأسباب عقائدية".

وحول التقارب بين روسيا والولايات المتحدة قال السيّد المعلّم.. "إننا في سورية نعتمد علي صمود شعبنا وقواتنا المسلحة ولا مجال للخوف أو القلق وإذا كان هناك تقارب روسي أمريكي فهو بالتأكيد سيكون في صالح روسيا وليس العكس وما قاله وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف منذ أيام أثناء لقائه مع نظيره الإيراني يؤكد ثبات الموقف الروسي من الأزمة".

وأضاف السيّد المعلّم "إن تحليلاتنا تشير إلى أن كل المتآمرين على سورية هم مأزومون وفي وضع صعب فالولايات المتحدة مثلاً أقامت تحالفاً دولياً ضد "داعش" وهي منذ أكثر من عام تنظم اجتماعات وتقصف "داعش" ولكن ذلك لم يؤثر على الوضع الميداني للتنظيم لأن العلم العسكري يقول إن الغارات الجوية لا تحقق أهدافاً حقيقية على الأرض وبالتالي تعالت أصوات في الولايات المتحدة تطالب واشنطن بالتعاون مع الحكومة السورية باعتبارها الطرف الأساسي الذي يكافح "داعش".

وأشار السيّد المعلّم إلى أن إيران ليس لديها مبادرة حتى الآن. بل أفكار عرضها وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف خلال زيارته الأخيرة إلى دمشق وعندما تتم بلورتها سيتم تسويقها من قبلهم لافتاً إلى أن الحديث من مدخل طائفي لن يجد له أي أرضية في سورية.

وقال السيّد المعلّم.. "إن الاتفاق النووي هو نجاح ونصر لصمود إيران ولدبلوماسيتها التي حافظت علي حقوق شعبها وأنهت العقوبات وستكون له نتائج إيجابية على الوضع العربي فإيران تمد يدها إلى دول مجلس التعاون الخليجي وعلى الجميع أن يجلس للتفاهم حول أمن الخليج وأنا أتساءل أيهما أسهل وأقل كلفة … أن يذهبوا إلى الحوار أم لشراء الأسلحة بالمليارات من الولايات المتحدة".

وأعرب السيّد المعلّم عن استعداد الحكومة السورية لحوار أي معارض يؤمن بسورية ووحدتها وسيادتها ويدين الإرهاب ومطالبه هي الإصلاح وقال.. "إن الحل واضح ويستند إلى قاعدة ذهبية وهي أن الشعب السوري هو من يقرر مصيره ويختار من يحكمه والحل سلة متكاملة ومجموعة من المبادئ تستند إلى احترام السيادة الوطنية ووحدة سورية أرضاً وشعباً وأن يكون الحوار بين السوريين أنفسهم دون تدخل خارجي وأي حل ينتج عن الحوار سيكون حلاً سورياً وملتزمون بتنفيذه ولا نقبل أن يفرض علينا أي حل من أي كان".

وأعرب السيّد المعلّم عن أمله في أن تلعب مصر دورها التاريخي الذي يليق بوزن شعبها لأن مصر ليست كتلة بشرية بل رسالة يجب أن تؤديها وواجب عليها أن تقوم بها تجاه العالم العربي مشيراً إلى أن ظهور الإرهاب في سيناء يعني أن هناك من يريد أن يخرج الجيش المصري لمكافحته وأن يضعف هذا الجيش الذي هو حائط الصد بوجه ما يحاك ضد الأمة العربية من مؤامرات.

وقال السيّد المعلّم "إن لنا عتبا على الخارجية المصرية التي جمعت مجموعة من الشتات تطلق على نفسها اسم معارضة سورية واستضافت لها اجتماعا في القاهرة دون التشاور والتنسيق مع الحكومة السورية".

ورداً على سؤال حول وصول مبعوث مصري رفيع المستوى إلى دمشق قال السيّد المعلّم "ليس لدي معلومات عن زيارة مبعوث مصري إلى دمشق ولكن هذا لا ينفي أن هناك تعاوناً أمنياً قد يكون مقدمة لتطبيع العلاقات بين البلدين والتي ليست في حالة طبيعية رغم أن من اتخذ قرار تخفيض التمثيل الدبلوماسي من سفارة إلى قنصلية هو نظام مرسي كما أن هذا القرار هو الوحيد الذي ما زال سارياً منذ اتخاذه رغم كل ما جرى في مصر ونحن واثقون من أن تطور الأحداث سيؤدي إلى النتيجة التي نتطلع اليها في مصر وسورية وهي علاقات طبيعية تعيد التاريخ المشترك في التصدي لكل ما يحاك ضد الأمة العربية ويعيد لمصر دورها الطبيعي والقيادي في المنطقة العربية".