2018-12-13
 سورية تدين أعمال التنقيب غير الشرعية عن الآثار التي تقوم بها القوات الأمريكية والفرنسية والتركية في مناطق واقعة تحت احتلالها   |    المعلم يتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفير فنزويلا الجديد لدى سورية   |     لقاء السيد وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وزير خارجية جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية السيد ري يونغ هو   |    المعلم يتسلم نسخة عن أوراق اعتماد ديكران كيفوركيان سفيراً مفوضاً وفوق العادة لأرمينيا لدى سورية   |    أسماء الناجحين في الاختبار المعلن عنه بموجب القرار رقم 139 تاريخ 9-8-2018 للتعاقد مع عدد من المواطنين بعقود سنوية بصفة سائق   |    الخارجية: اعتداء التنظيمات الإرهابية بالغازات السامة على أحياء مدينة حلب يأتي نتيجة لقيام بعض الدول بتسهيل وصول المواد الكيميائية إلى المجموعات الإرهابية المسلحة   |    المعلم يبحث مع وفد مجلس النواب الأردني تعزيز العلاقات وتطوير التعاون الثنائي بين البلدين    |    افتتاح مكتب قنصلي تابع لوزارة الخارجية والمغتربين في محافظة الحسكة بغية تقديم الخدمات القنصلية للمواطنين وتخفيف عناء السفر إلى دمشق لإنجاز معاملاتهم   |    سورية تدين بشدة العدوان الإسرائيلي على غزة وتؤكد وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني   |    جريمة قرية الشعفة تؤكد مجددا استخفاف دول “التحالف” غير الشرعي بحياة المدنيين وبأحكام القانون الدولي   |    المعلم و جابري أنصاري يبحثان سبل تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين بالإضافة إلى آخر التطورات السياسية   |    سورية تطالب بإنشاء آلية دولية مستقلة للتحقيق بجرائم “تحالف واشنطن” ومعاقبة مرتكبيها   |    أسماء الناجحين في الاختبار العملي المعلن عنه بموجب القرار رقم 139 تاريخ 9-8-2018 للتعاقد مع عدد من المواطنين بصفة عقود سنوية   |    سورية تدين فرض حزمة ثانية من العقوبات الأمريكية على إيران   |    المعلم يتسلم نسخة من أوراق اعتماد فونغ بياو وميغيل بورتو بارغا سفيرين مفوضين فوق العادة للصين وكوبا   |    سورية تؤكد دعمها لمواطنيها في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي بالجولان المحتل ورفض إجراء ما يسمى انتخابات المجالس المحلية   |    المعلم خلال لقائه الوفود المشاركة باجتماعات مجلس السلم العالمي: لن نسمح لأحد بالتدخل في شأننا الوطني-فيديو   |    المعلم لـ دي مستورا: الدستور وكل ما يتصل به شأن سيادي يقرره الشعب السوري دون أي تدخل خارجي   |    المعلم لـ بيسلي: الحكومة السورية تولي أهمية قصوى لعودة اللاجئين والنازحين   |    سورية تدين بشدة الادعاءات الكاذبة لبيان الخارجية الفرنسية بخصوص الرقة: التدمير الممنهج للمدينة من قبل التحالف الدولي المزعوم يرقى إلى جرائم الإبادة   |    سورية تطالب بإجراء تحقيق دولي مستقل بجرائم واعتداءات تحالف واشنطن على أراضيها   |    سورية تدين بأشد العبارات الاعتداء الإجرامي الذي استهدف كلية البوليتكنيك غرب شبه جزيرة القرم الروسية   |    سوسان: إعادة فتح معبر نصيب لها أثر إيجابي على الصعيدين الشعبي والاقتصادي-فيديو   |    الخارجية: استخدام التحالف الدولي أسلحة محرمة دوليا ضد الشعب السوري سلوك متعمد وانتهاك صارخ للقانون الدولي   |    وصول الدكتور ابراهيم الأشيقر الجعفري وزير خارجية العراق في زيارة رسمية إلى الجمهورية العربية السورية    |    سورية تعتبر حكم سلطات الاحتلال الجائر بحق الأسير المقت باطلا وغير قانوني   |    اجتماع اللجنة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي برئاسة الأمين القطري للحزب السيد الرئيس بشار الأسد   |    أسماء المقبولين للاشتراك في الاختبار المعلن عنه بموجب القرار رقم 139 تاريخ 9-8-2018 للتعاقد مع عدد من المواطنين بصفة عقود سنوية   |    المعلم: الوجود الأمريكي في سورية غير شرعي. الاتفاق حول إدلب خطوة إيجابية لبسط سيطرة الدولة على كامل أراضيها   |    المعلم في كلمة سورية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: عازمون على تطهير كل أراضينا من رجس الإرهاب ومن أي وجود أجنبي غير شرعي-فيديو   |    المعلم يلتقي غوتيريس وظريف على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة   |    المعلم يلتقي وزراء خارجية الجزائر والسودان وقبرص   |    سورية تدين الهجوم الإرهابي في الأهواز الإيرانية وتؤكد أن رعاة الإرهاب لن يستطيعوا تحقيق مخططاتهم   |    

المعلم يلتقي نظيريه الأندونيسي واللبناني في نيويورك ويؤكد لـ سكاي نيوز عربية أن الحكومة السورية جاهزة للذهاب إلى جنيف للحوار مع المعارضة الوطنية وليس لتسليم السلطة لأحد

28 أيلول , 2013

نيويورك

التقى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم على هامش أعمال الدورة 68 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك اليوم مارتي ناتلاغاوا وزير خارجية إندونيسيا.

وقدم الوزير المعلم عرضا لأبعاد ما تتعرض له سورية مؤكدا أن سورية تدعم عقد مؤتمر "جنيف2" الذي يهدف للتوصل إلى حل سياسي للأزمة في سورية.

من جانبه أعرب وزير خارجية إندونيسيا عن حرص بلاده على أمن واستقرار ومستقبل سورية مؤكدا عمق العلاقات التي تربط البلدين وأن مستقبل سورية يقرره فقط الشعب السوري من خلال عملية سياسية بعيدة عن التدخلات الخارجية.

كما رحب الوزير الإندونيسي بانضمام سورية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية معربا عن أمله بأن تتخطى سورية هذه المحنة التي تمر بها.

كما التقى الوزير المعلم وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية عدنان منصور ودار الحديث عن اخر التطورات في المنطقة العربية وشدد الجانبان على ضرورة التوصل إلى حل سلمي للأزمة في سورية.

وأكد الوزير اللبناني رفض التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية لسورية وضرورة الحفاظ على أمن وسيادة واستقرار سورية.

وكان الوزير المعلم التقى أمس نظراءه الروسي سيرغي لافروف والصيني وانغ يي والجزائري رمطان العمامرة.

المعلم: جاهزون للذهاب إلى جنيف من أجل الحوار مع المعارضة الوطنية ولكننا لن نذهب من أجل تسليم السلطة لأحد

وفي حديث لقناة سكاي نيوز عربية الليلة أكد المعلم أن الحكومة السورية جاهزة للذهاب إلى جنيف من أجل الحوار مع المعارضة الوطنية ولكنها لن تذهب من أجل تسليم السلطة لأحد.

وقال المعلم: إن مؤتمر جنيف يستطيع التوصل إلى برنامج سياسي ووثيقة عمل سياسية تعرض على الاستفتاء الشعبي حتى يكون الشعب السوري هو صاحب القرار في تقرير مستقبله.

وشدد المعلم على أن أي حل يأتي من مؤتمر جنيف ولا يقبل به الشعب السوري هو حل غير قابل للتطبيق لافتا إلى أن قدرة المؤتمر على إيجاد الحل تتوقف على المشاركين فيه ومن يريد حلا حقيقيا لمستقبل سورية.

وقال المعلم: إن الحكومة مستعدة للحوار مع كل الأحزاب المعارضة المرخصة في سورية فالمعارضة الوطنية هي التي تختلف مع الحكومة على قضايا محددة وتريد إيجاد حل لها عبر حوار يؤدي إلى حلها وإلى مشاركة المعارضة في حكومة وحدة وطنية وفي الانتخابات البرلمانية.

وأضاف المعلم إن الغرب يعتمد على "ائتلاف الدوحة" الذي سقط في أعين السوريين بعدما طالب الولايات المتحدة بالعدوان على سورية كما أن هناك معارضة داخلية وطنية لم يتصل بها أحد للمشاركة في مؤتمر جنيف وبالتالي إذا كان يجب أن تتمثل معظم مكونات الشعب السوري في المؤتمر فيجب أن تتوسع دائرة المشاركة فيه.

وتساءل المعلم.. ماذا يمكن تسمية فصيل صنع في الدوحة ويطالب بضرب شعبه ويريدون أن يلقوا به بالمظلة في مؤتمر جنيف ويعتبرونه الممثل الوحيد للمعارضة ويضع شروطا له قبل قدومه إلى جنيف.

وقال المعلم: إن الأزمة في سورية يمكن أن تتجه إلى الحل إذا أثبتت الدول التي تتدخل في الشأن السوري بقيادة الولايات المتحدة نواياها وعكست التوافق الدولي الذي حصل حول قرار مجلس الأمن رقم 2118 على الحل السياسي وامتنعت مع دول الجوار عن تمويل وتسليح وتدريب وإيواء العناصر الإرهابية المسلحة.

وبين المعلم أن الأمم المتحدة تتحدث عن منتصف شهر تشرين الثاني القادم كموعد لعقد مؤتمر جنيف ولكنها لم تحدد موعدا دقيقا لأن المشكلة التي تواجه الأمم المتحدة ومبعوثها الأخضر الإبراهيمي والولايات المتحدة هي كيفية جمع المعارضة في جنيف أولا.

ولفت المعلم إلى أن السيد الرئيس بشار الأسد هو الرئيس المنتخب لسورية حتى موعد الانتخابات الرئاسية القادمة في منتصف عام 2014 وهذا الأمر لا تمكن مناقشته أبدا مع أحد ولا يحق لأحد أن يشكك بهذه الشرعية.

وأوضح وزير الخارجية والمغتربين أن سورية انضمت إلى معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية بصرف النظر عن قرار مجلس الأمن وهي جادة بتنفيذ التزاماتها تجاه اتفاقية حظر استخدام الأسلحة الكيميائية لافتا إلى أن ميزة القرار الأممي الأخير هي عودة التوافق بين الدول الخمس دائمة العضوية.

وأعرب المعلم عن أمل سورية بأن يكون التوافق حول القرار فاتحة باب لتوافقات أخرى تتعلق بعدم تدخل الدول الغربية في شؤون الدول الأخرى انطلاقا من احترامها لميثاق الأمم المتحدة والتزامها بقرارات سابقة تقضي بمكافحة الإرهاب إذ لا يعقل أن يحارب الجيش الأمريكي في أفغانستان باسم مكافحة الإرهاب في الوقت الذي يدعمه في سورية معتبرا أن القرار الأممي يفتح إمكانية إعادة النظر بالسياسة الأمريكية تجاه ما يتعلق بمكافحة الإرهاب في سورية.

وأشار المعلم إلى أن السلاح الكيميائي يمكن تعويضه بأسلحة رادعة أخرى ليست محرمة دوليا وتحقق الهدف ذاته بفعالية أفضل ولذلك جاء هذا القرار بالتخلي عنه مبينا أن الظروف الأمنية الجارية داخل سورية وقيام عناصر إرهابية باستخدام سلاح كيميائي جعل الحكومة تنظر إلى خطورة هذه المسألة من زاوية حماية الشعب السوري.

وأوضح المعلم أن المبادرة الروسية حول الأسلحة الكيميائية في سورية تمت مناقشتها مع سورية قبل قمة العشرين ووافقت سورية عليها وقام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بنقلها إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال لقائه به على هامش القمة.

ولفت المعلم إلى أن روسيا سلمت الأدلة التي قدمتها سورية على استخدام الإرهابيين السلاح الكيميائي إلى الأمم المتحدة ولم يبد حتى الآن أي مسؤول في الأمم المتحدة وجهة نظره حولها كما تم تسليم نسخة عن هذه الأدلة إلى بعثة محققي الأمم المتحدة بقيادة آكي سيلستروم.

من جهة أخرى أكد المعلم في تصريح لقناة روسيا اليوم الإنكليزية أن الأزمة في سورية ستنتهي خلال أسابيع إذا ما أوقفت الدول الغربية وبعض الدول الخليجية دعمها للمجموعات الإرهابية ورغبت بالحل السياسي.

وقال المعلم: لا أستطيع تحديد جدول زمني لنهاية الأزمة ولكن بوسعي القول أنه طالما استمرت الولايات المتحدة وأوروبا وبعض الدول الخليجية في دعم المجموعات الإرهابية في سورية فالأزمة ستستمر.