2022-05-20
 المقداد لوفد موريتاني: نقدّر المواقف المشرّفة للشعب الموريتاني وقيادته تجاه سورية   |    الخارجية: مساعدة واشنطن وأدواتها للتنظيمات الإرهابية أدت إلى تدمير الإمكانيات الاقتصادية ونهب الثروات السورية   |    الخارجية: سورية تدين ممارسات واعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي الوحشية في الأراضي الفلسطينية المحتلة   |    سورية تؤكد دعمها لمبادرة الصين حول الأمن العالمي   |    الخارجية: مؤتمر بروكسل لا يعكس أي حرص على مساعدة الشعب السوري   |    المقداد يبحث مع ماورير تعزيز التعاون بين الحكومة السورية والصليب الأحمر   |    وزارة الخارجية: الوقت بات حساساً وعلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن إدانة الجرائم الإسرائيلية   |    سورية تنفي وجود أي اتصالات مع النظام التركي: لا تعاون مع نظام إرهابي   |    المقداد وعبد اللهيان يبحثان في اتصال هاتفي العلاقات الثنائية وقضايا ذات اهتمام مشترك   |    سورية تعرب عن قلقها الشديد من مخاطر الاستفزازات الكيميائية التي تسعى التنظيمات القومية النازية الأوكرانية إلى القيام بها   |    المقداد لـ لازاريني: سورية ملتزمة بدعم الشعب الفلسطيني بما في ذلك اللاجئون   |    سورية: حان الوقت لتسليط الضوء على جرائم التحالف الدولي بتدمير الرقة وقتل آلاف الأبرياء فيها وتحميله مسؤولية أفعاله   |    سورية تدين جرائم الاحتلال الإسرائيلي في باحات الأقصى والحرم القدسي الشريف   |    الخارجية: العدوان الإسرائيلي ممنهج ويستدعي تدخلاً أممياً   |    المقداد يبحث مع خاجي العلاقات المتميزة بين سورية وإيران واستمرار التنسيق والتشاور   |    لقاء السيد وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد مع الإخبارية السورية   |    

النشيد العربي السوري


النشيد العربي السوري
كلمات: خليل مردم بك
ألحان: محمد فليفل

حــماةَ الــديارِ عليكمْ ســلامْ ... أبَتْ أنْ تـذِلَّ النفـــوسُ الكــــرامْ
عــرينُ العروبــةِ بيـتٌ حَـرام ... وعـرشُ الشّــموسِ حِمَىً لا يُضَــامْ

ربوعُ الشّــآمِ بــروجُ العَـــلا ... تُحاكي السّــماءَ بعـالي السَّــــنا
فأرضٌ زهتْ بالشّـموسِ الوِضَــا ... سَـــماءٌ لَعَمـــرُكَ أو كالسَّـــما

رفيفُ الأمــاني وخَفـقُ الفــؤادْ ... عـلى عَــلَمٍ ضَمَّ شَـــمْلَ البــلادْ
أما فيهِ منْ كُلِّ عــينٍ سَـــوادْ ... ومِـن دمِ كـلِّ شَـــهيدٍ مِــــدادْ؟

نفــوسٌ أبـاةٌ ومـاضٍ مجيــدْ ... وروحُ الأضـاحي رقيــبٌ عَــــتيدْ
فمِنّا الوليـــدُ و مِـنّا الرّشــيدْ ... فلـمْ لا نَسُــودُ ولِمْ لا نشـــــيد؟