2022-10-02
 المقداد للجالية السورية بالولايات المتحدة: سورية مستمرة بجهودها لإعادة بناء ما دمره الإرهاب   |    المقداد أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: سورية تدعو إلى بناء نظام عالمي متعدد الأقطاب يعمل فيه الجميع تحت مظلة الميثاق   |    المقداد يبحث مع كوروشي مستجدات الوضع في سورية وما تواجهه في محاربة الإرهاب   |    المقداد وعبد اللهيان: مواصلة التنسيق والتشاور بين سورية وإيران لمواجهة السياسات الغربية التي تستهدف البلدين   |    المقداد يبحث مع وزراء خارجية الهند وأرمينيا والمالديف تطوير العلاقات الثنائية   |    المقداد لـ غوتيريش: ضرورة عدم عرقلة بعض الدول تنفيذ القرار 2642 بخصوص مشاريع التعافي المبكر   |    المقداد يبحث مع نظيره العراقي التحديات المشتركة التي يواجهها البلدان والتنسيق المشترك لمكافحة الإرهاب   |    المقداد: وقف النظام التركي أعماله العدائية مقدمة طبيعية لإعادة العلاقات السورية التركية إلى ما كانت عليه   |    المقداد يبحث مع نظيره الإماراتي العلاقات بين البلدين الشقيقين وآثار الإجراءات القسرية على سورية   |    المقداد والصادق: ضرورة توحيد الصف العربي وتعزيز العمل المشترك   |    المقداد ولافروف: المضي قدماً في تطوير العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الصديقين   |    المقداد خلال اجتماع مجموعة الـ 77 والصين: التعاون متعدد الأطراف هو السبيل للتغلب على التحديات العالمية   |    على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقداد يلتقي الرئيس الفلسطيني ووزير الشؤون الخارجية لصربيا   |    مجموعة أصدقاء الدفاع عن الميثاق: تفعيل العمل المشترك لمواجهة التحديات التي يتعرض لها   |    المقداد يبحث مع وزراء خارجية الجزائر والأردن والباراغواي وماليزيا تعزيز العلاقات الثنائية   |    المقداد خلال لقاءاته مع وزراء خارجية بيلاروس ونيكاراغوا ولاوس وفنزويلا: تنسيق الجهود لإفشال محاولات الغرب التدخل في الشؤون الداخلية للدول   |    المقداد يبحث مع بيرموف وصالح جدول أعمال حركة عدم الانحياز والتحديات التي تواجه الدول النامية   |    دول حركة عدم الانحياز تجدد مطالبتها إسرائيل بضرورة الانسحاب من كامل الجولان السوري المحتل   |    المقداد والزياني: وحدة الصف العربي وتجاوز الانقسامات لمواجهة التحديات المشتركة   |    المقداد خلال اجتماع مجموعة أصدقاء مبادرة التنمية العالمية: على الدول الغربية التوقف عن تسييس قضايا التنمية   |    المقداد لرودريغز: أهمية التنسيق في المحافل الدولية حول القضايا المشتركة   |    الخارجية: قطع المياه عن الحسكة جريمة حرب تستوجب من المجتمع الدولي التحرك لوقفها فوراً   |    المقداد: أهمية تعزيز التشاور والتنسيق بين سورية والعراق لمواجهة التحديات المشتركة   |    المقداد يتسلم نسخة من أوراق اعتماد موساتيس سفيراً مفوضاً فوق العادة لفنزويلا في سورية   |    

    الخارجية تطالب مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة بإدانة الاعتداءات الإسرائيلية على محيط دمشق

    2022-07-22

    وجهت وزارة الخارجية والمغتربين رسالتين متطابقتين الى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن حول الاعتداءات الإجرامية الإسرائيلية التي تعرض لها محيط مدينة دمشق فجر اليوم.

    وقالت الوزارة في رسالتيهارسالتين متطابقتين:

    “في حوالي الساعة الثانية عشرة و32 دقيقة من فجر اليوم الجمعة 22 تموز 2022، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدواناً جوياً إجرامياً برشقات من الصواريخ من اتجاه الجولان العربي السوري المحتل استهدف بعض النقاط في محيط مدينة دمشق وأدى هذا العدوان الجبان إلى استشهاد ثلاثة عسكريين وجرح سبعة آخرين، ووقوع خسائر مادية”.

    وأضافت الوزارة “إن الجمهورية العربية السورية تعيد التأكيد على احتفاظها بحق الرد بالوسائل المناسبة التي يُقرّها القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة في مواجهة هذه الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة وتشدد مجدداً مطالبتها مجلس الأمن والأمانة العامة للأمم المتحدة بممارســـة مسؤولياتهم المعقودة لهم بموجب الميثاق والقيام دون تردد أو تأخير بإدانة هذا العدوان الإسرائيلي الجديد وفرض احترام قرارات مجلس الأمن ذات الصلة على (إسرائيل) وكذلك الالتزام الإسرائيلي بتطبيق بنود اتفاق (فصل القوات وفك الاشتباك) الموقع في جنيف بتاريخ 31 أيار 1974، وهو الاتفاق الذي ينص في فقرته الأولى على وقف إطلاق النار في البر والبحر والجو”.

    وشددت الوزارة على أن العدوان الإسرائيلي المتكرر على سورية وعدم قيام مجلس الأمن باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع استمرار هذا العدوان، وكذلك عدم إدانته يعني غياب مجلس الأمن عن ممارسة مسؤولياته، وعدم قيامه بالحد الأدنى من تنفيذ واجباته في الحفاظ على السلم والأمن في المنطقة والعالم خاصةً أن الاعتداءات الإسرائيلية باتت تعكس استراتيجية واضحة تعتمد القتل والعدوان والتدمير وتتسبب في زيادة مستوى التهديدات والتحديات التي يواجهها العالم اليوم وتُرسخ حالة عدم الاستقرار في المنطقة.

    وتابعت الوزارة: “لا يمكن التعامل مع هذه الاعتداءات الإسرائيلية بمعزلٍ عن الاعتداءات والانتهاكات الأمريكية لمبادئ القانون الدولي من خلال احتلالها الشمال الشرقي من سورية ونهبها النفط وتقديمها السلاح للميليشيات المستأجرة من قبلها، بهدف تأخير الحل السياسي بل ومنعه، وعرقلة إعادة الأمن والاستقرار إلى سورية”.

    وأشارت الوزارة إلى أن الممارسات الأمريكية والدعم غير المحدود الذي تقدمه للتنظيمات الإرهابية المسلحة والجماعات التي تحمل السلاح بشكل غير شرعي، تُظهر النفاق الذي تمارسه الولايات المتحدة وأدواتها في المنطقة والذي لم يعد مقبولا لا أخلاقياً ولا سياسياً.. كما أن هذه الاعتداءات الإسرائيلية تأتي دعماً مباشراً للتنظيمات الإرهابية المسلحة التي تنشر القتل في أنحاء سورية، من أجل خدمة أغراض مشغليها في (إسرائيل) والمنطقة والعالم.

    وختمت الوزارة رسالتيها بالقول “إن هذه الممارسات إضافةً إلى الإجراءات القسرية أحادية الجانب التي تفرضها الولايات المتحدة وحلفاؤها على سورية، تهدد حياة الشعب السوري وتُضر بحاضره ومستقبله.. ومما لا شك فيه أن هذه السياسات الأمريكية والغربية في مجلس الأمن وغيره تتناقض مع قرارات مجلس الأمن المتعلقة بسورية بما في ذلك قرار المجلس الأخير رقم 2642، وهذا يهدد بشكل جدي مصداقية مجلس الأمن ودوره بموجب الميثاق في الحفاظ على السلم والأمن والدوليين”.

     

    عرض جميع الاخبار