2021-08-05
 سورية تدين بشدة حملات التضليل التي تديرها واشنطن وأدواتها ضد كوبا   |    الوزير المقداد يبحث مع الدكتور محمد باقر قاليباف رئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران سُبل تطوير العلاقات الثنائية بين الجانبين السوري والإيراني   |    سورية تدين بشدة التدخل التركي في شؤون تونس وتؤكد احترامها للإجراءات التي قامت بها   |    وزير خارجية الصين للمقداد: ندعم جهود سورية الرامية إلى صون سيادتها واستقلالها وسلامة أراضيها   |    بيــــــان السيد الدكتور فيصل المقداد وزير الخارجية والمغتربين أمام اجتماعات متابعة العمل للمؤتمر الدولي حول عودة الاجئين   |    سورية تدين بأشد العبارات الممارسات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى والمصلين الفلسطينيين وتدعو لوضع حد لها   |    الخارجية والمغتربين: الاعتداءات الإرهابية الإسرائيلية لن تحرف الجيش العربي السوري عن مكافحة شراذم الإرهابيين ورعاتهم   |    الخارجية: سورية تدين قيام نظام أردوغان مجدداً بقطع المياه من محطة علوك وحرمان أكثر من مليون مواطن بالحسكة منها   |    المقداد لنظيره الكوبي: تصويت الجمعية العامة لصالح مطلب هافانا انتصار دبلوماسي كبير   |    المقداد لوفد من المؤتمر القومي الإسلامي: سورية ستبقى حاملة راية الفكر القومي العروبي ومدافعة عنه   |    الخارجية: دخول وفد هولندي وآخر فرنسي بشكل غير شرعي إلى الأراضي السورية بالتواطؤ مع ميليشيات قسد يشكل انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي واعتداءً سافراً على السيادة السورية   |    الخارجية: تصريحات المسؤولين الأمريكيين حول سورية منفصلة عن الواقع   |    جدول بأسماء المواطنين الذين أنجزت معاملاتهم بخصوص دفع البدل النقدي من قبل ذويهم في القطر   |    جداول بأسماء المكلفين المطالبين بدفع الغرامات والكفالات بخصوص معاملة التأجيل من الخدمة الالزامية   |    

سورية ترفض بيان الممثل الأعلى للشؤون الخارجية وسياسة الأمن لدى الاتحاد الأوروبي حول تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية

2021-04-15

استهجنت سورية ما جاء في بيان الممثل الأعلى للشؤون الخارجية وسياسة الأمن لدى الاتحاد الأوروبي حول التقرير الصادر عن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بشأن حادثة سراقب المزعومة وترفضه شكلاً ومضموناً وتؤكد أنه مليء بالمغالطات والمواقف البعيدة عن المنطق والواقع ودليل على حجم تورط بعض دول الاتحاد في فبركة مسرحيات استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية.

 بيان الممثل الأعلى للشؤون الخارجية وسياسة الأمن لدى الاتحاد الأوروبي مليء بالمغالطات والمواقف البعيدة عن المنطق

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان:

  تستهجن الجمهورية العربية السورية ما جاء في بيان الممثل الأعلى للشؤون الخارجية وسياسة الأمن لدى الاتحاد الأوروبي حول التقرير الصادر عن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لما يسمى (فريق التحقيق وتحديد الهوية) غير الشرعي بشأن حادثة سراقب المزعومة، وترفضه شكلاً ومضموناً.

إن هذا البيان مليء بالمغالطات والمواقف البعيدة عن المنطق والواقع ويتماشى مع نهج تحريضي عدواني دأب عليه الاتحاد الأوروبي طيلة السنوات العشر الماضية ضد سورية.

إن التأييد الأعمى لما جاء في هذا التقرير من قبل الممثل الأعلى للشؤون الخارجية وسياسة الأمن لدى الاتحاد الأوروبي لهو دليل على حجم تورط بعض دول معروفة في الاتحاد الأوروبي في فبركة مسرحيات استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية بهدف اتهام الحكومة السورية بها ولإبعاد التهمة عن المجرمين الحقيقيين المتمثلين بالمجموعات الإرهابية وجماعة (الخوذ البيضاء) الإرهابية التي شكلت طيلة فترة الأزمة في سورية أدوات لبعض دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية وتركيا وغيرها من الدول الأخرى لممارسة أبشع الجرائم بحق أبناء سورية وجيشها الذي يحارب الإرهاب نيابة عن العالم.

إن ما صدر عن الاتحاد الأوروبي حيال هذا التقرير هو أسلوب مكشوف الهدف منه تبرير الحرب الإرهابية على سورية هذه الحرب المدعومة من قبل بعض دول هذا الاتحاد وهو بالوقت ذاته فصل من فصول التآمر على سورية لتمرير مشروع قرار تقدمت به فرنسا إلى الدورة الـ 25 لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأسلحة الكيميائية ضد سورية.

 

آن الأوان لمؤسسة الاتحاد الأوروبي أن تكف عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول وأن تحترم سيادة واستقلال سورية

لقد كان من الأجدى أن يراجع الاتحاد الأوروبي ووزارتا خارجية ألمانيا وفرنسا قبل إصدار بياناتهم ما صدر ويصدر عن مؤسسات وعلماء وخبراء وأكاديميين أوروبيين مثل مؤسسة الشجاعة ومجموعة برلين 21 من ملاحظات موضوعية وتقارير فنية وعلمية وقانونية.

تبين العيوب الجسيمة التي شابت تقارير هذا الفريق أو بعثة تقصي الحقائق حول بعض الحوادث ومنها حادثة دوما 2018 وإذا كان الاتحاد الأوروبي وبعض دوله حريصين على الوصول إلى الحقيقة كما يدعون فعليهم عدم تجاهل الانتهاكات الجسيمة للمبادئ والإجراءات الأساسية للتحقيقات الموضوعية المنصوص عليها في اتفاقية الأسلحة الكيميائية.

لقد آن الأوان لمؤسسة الاتحاد الأوروبي وبعض دوله أن تنهج نهجاً يبعد عن هذه المؤسسة وبعض دولها الطابع الاستعماري وأن تكف عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول وأن تحترم سيادة واستقلال سورية.

تؤكد سورية في هذا المجال أنها لم تستخدم الأسلحة الكيميائية في سراقب أو في أي بلدة أخرى على مساحة سورية وهي لم تستخدم هذا النوع من السلاح لأنها لم تعد تمتلكه وبالوقت ذاته ترفض سورية استخدام هذا السلاح في أي مكان ومن قبل أي طرف وتحت أي ظرف كان.

 

عرض جميع الاخبار