2021-07-31
 سورية تدين بشدة حملات التضليل التي تديرها واشنطن وأدواتها ضد كوبا   |    الوزير المقداد يبحث مع الدكتور محمد باقر قاليباف رئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران سُبل تطوير العلاقات الثنائية بين الجانبين السوري والإيراني   |    سورية تدين بشدة التدخل التركي في شؤون تونس وتؤكد احترامها للإجراءات التي قامت بها   |    وزير خارجية الصين للمقداد: ندعم جهود سورية الرامية إلى صون سيادتها واستقلالها وسلامة أراضيها   |    بيــــــان السيد الدكتور فيصل المقداد وزير الخارجية والمغتربين أمام اجتماعات متابعة العمل للمؤتمر الدولي حول عودة الاجئين   |    الخارجية: ما يسمى بـ الحكم الذاتي مجرد مشاريع تهدف إلى إضعاف سورية   |    سورية تدين بأشد العبارات الممارسات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى والمصلين الفلسطينيين وتدعو لوضع حد لها   |    الخارجية والمغتربين: الاعتداءات الإرهابية الإسرائيلية لن تحرف الجيش العربي السوري عن مكافحة شراذم الإرهابيين ورعاتهم   |    الوزير المقداد يستقبل وزير خارجية جمهورية الصين الشعبية وانغ يي   |    المقداد: نحذر من التبعات اللاإنسانية لانقطاع المياه عن مناطق واسعة من سورية والعراق   |    المقداد يؤكد لوفد إيراني عمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين   |    الخارجية: سورية تدين بأشد العبارات التدخل الأميركي السافر في شؤون كوبا الداخلية وتعرب عن تضامنها الكامل معها   |    المقداد يتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفير الهند لدى سورية   |    المقداد: قرار تمديد دخول المساعدات الإنسانية بصيغته الحالية يعد إنجازاً ومرتاحون للجهد الروسي الصيني في تقييد وصول المساعدات الغربية والتركية إلى الإرهابيين   |    المقداد يبحث مع وفد برلماني إيراني تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين   |    المقداد: الحكومة السورية ملتزمة بتقديم التسهيلات للأونروا بما يلبي احتياجات اللاجئين الفلسطينيين   |    سوسان خلال لقائه بيدرسون: ضرورة رفع الصوت عالياً إزاء انتهاكات قوات الاحتلالين التركي والأميركي بحق الشعب السوري   |    الخارجية والمغتربين رداً على اجتماعي روما: البيانان الصادران عنهما يتناقضان مع الحقائق ومن يقرؤهما لا يجد سوى الكذب الرخيص   |    المقداد يلتقي لاكروا والخياري: حق سورية ثابت باسترجاع الجولان السوري المحتل   |    الوزير المقداد يبحث مع خاجي سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين   |    سورية تدين العدوان الأمريكي على المنطقة الحدودية السورية العراقية: انتهاك سافر لحرمة أراضي البلدين   |    سورية تؤكد مجدداً أن حقها في الجولان المحتل ثابت وتدعمه قرارات الشرعية الدولية وأن كل المواقف الأمريكية والإسرائيلية إزاءه باطلة   |    الخارجية: سورية تدين قيام نظام أردوغان مجدداً بقطع المياه من محطة علوك وحرمان أكثر من مليون مواطن بالحسكة منها   |    المقداد لنظيره الكوبي: تصويت الجمعية العامة لصالح مطلب هافانا انتصار دبلوماسي كبير   |    الخارجية: محاولات فبركة مسرحية استخدام أسلحة كيميائية في إدلب لن تثني سورية عن الاستمرار بمكافحة الإرهاب   |    المقداد لوفد من المؤتمر القومي الإسلامي: سورية ستبقى حاملة راية الفكر القومي العروبي ومدافعة عنه   |    المقداد يبحث مع الأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر تعزيز العلاقات بين الجانبين وتطويرها   |    الخارجية: سورية تدين التدخل الأمريكي والغربي السافر في شؤون نيكاراغوا الداخلية   |    الوزير المقداد يتسلم أوراق اعتماد كريستوف مارتن رئيساً جديداً لبعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سورية   |    الخارجية: دخول وفد هولندي وآخر فرنسي بشكل غير شرعي إلى الأراضي السورية بالتواطؤ مع ميليشيات قسد يشكل انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي واعتداءً سافراً على السيادة السورية   |    الخارجية: تصريحات المسؤولين الأمريكيين حول سورية منفصلة عن الواقع   |    جدول بأسماء المواطنين الذين أنجزت معاملاتهم بخصوص دفع البدل النقدي من قبل ذويهم في القطر   |    جداول بأسماء المكلفين المطالبين بدفع الغرامات والكفالات بخصوص معاملة التأجيل من الخدمة الالزامية   |    

الرئيس الأسد يمنح الراحل وليد المعلم وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة في أربعين رحيله

2020-12-22

منح السيد الرئيس بشار الأسد الراحل وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة وذلك في حفل تأبين أقيم للراحل المعلم بمناسبة مرور أربعين يوماً على وفاته.


ومثل السيد الرئيس بشار الأسد في حفل التأبين الذي أقيم مساء اليوم في دار الأسد للثقافة والفنون بدمشق وسط حضور رسمي ودبلوماسي وشعبي وزير شؤون رئاسة الجمهورية منصور عزام الذي قدم الوسام في ختام حفل التأبين لعائلة الراحل.
وأشار الوزير عزام في كلمة موجزة إلى مناقب الفقيد الذي تميز بالوطنية والحنكة والذكاء الدبلوماسي والصلابة في ساحات العمل السياسية والدبلوماسية التي تماهى مع ميادينها حاسماً بهدوء وابتسامة.. وفياً لبلاده مدافعاً عنها حتى أخر رمق.
بدوره عضو القيادة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام الدكتور مهدي دخل الله أكد في كلمته أهمية ترسيخ القيم النبيلة والوطنية التي كان يتمتع بها المعلم وتجسد انتماء أبناء سورية لأرضهم وهويتهم وثباتهم في الدفاع عنها وأن سورية ولادة للأبطال والشجعان مشيراً إلى أن التاريخ سيضيف إلى ذاكرته سجلاً مشرفاً لرجل من رجالات سورية العظماء منوهاً بالدور الدبلوماسي المتميز للمعلم ذي الشخصية الصلبة المرنة والجادة والصعبة السهلة والعنيدة المتفاهمة.


وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد قال في كلمة الوزارة: إن بلدنا يفتقد اليوم قامة وطنية تتسم بالاحترام والمودة والخبرة حيث كان المعلم إنساناً مفاوضاً وكاتباً وصاحب عصف ذهني لا يتوقف.. حاد الذكاء والذاكرة إلى جانب دماثته وقدرته على زرع الابتسامة على وجه كل من عرفه.
وأضاف المقداد: نحن سائرون بكل ثقة وحزم ودعم لا يتراجع من الأشقاء والأصدقاء وكل الدول المحبة للسلام في العالم وهذا ما أسس له قائدنا الرئيس بشار الأسد ونفذه فقيدنا وليد المعلم.
من جهته وزير خارجية لبنان الأسبق عدنان منصور تحدث باسم أصدقاء الفقيد قائلاً: “خلال معرفتي بالمعلم عن قرب وجدت فيه أخاً ورجلاً وحدوياً وعروبياً بامتياز مدافعاً عن سورية وقضايا أمته وحقوقها في جميع المحافل الدولية” لافتاً إلى ما تمتع به المعلم من حنكة ومسؤولية عالية وثبات وحزم في المواقف وهدوء وأسلوب راق وحرص على وحدة سورية أرضاً وشعباً حيث استطاع أن يفشل ما حضر المتآمرون على سورية وما خططوه لسلكها الدبلوماسي فخابت آمالهم وهو ما أثار دهشة العالم وبقيت الدبلوماسية السورية علامة فارقة تتكلم بلغة وطنية واحدة تعبر عن موقف مبدئي غير قابل للمساومة مستذكراً الأحاديث السابقة مع المعلم والتي تؤكد حتمية انتصار سورية المستمد من صمود قائدها وجيشها وشعبها واندحار العدوان عنها.


من جانبه قال سفير الفاتيكان عميد السلك الدبلوماسي بدمشق الكاردينال ماريو زيناري في كلمة له خلال الحفل: إن الوزير المعلم كان دبلوماسياً ورجل حكومة قادراً على الدفاع عن قضية وطنه وخاصة خلال سنوات الحرب التي تعرضت لها سورية مستذكراً موقفه خلال مؤتمر جنيف حول مباحثات السلام عام 2014 عندما قاطعه رئيس الجلسة من أجل الوقت المخصص فأجابه المعلم.. أنا حضرت إلى هنا من بعيد لأدعم بلدي وأكمل كلمته حتى النهاية.
وأضاف الكاردينال زيناري “إن الوزير الراحل كان مثالاً للدبلوماسيين المخلصين لبلدهم معرباً عن أمله بأن تستعيد سورية دورها المهم اقليمياً ودولياً وتتابع عمليه إعادة الإعمار داعياً كل المهجرين للعودة إلى بلدهم ومضاعفة الجهود من قبل المجتمع الدولي للمساعدة في إحلال السلام في سورية عبر الدبلوماسية ومن خلال الحوار.
وفي كلمة آل الفقيد التي ألقتها ابنته شذى المعلم تحدثت عن الجانب الأبوي الحنون للوزير المعلم الذي كان يغتنم اللحظات رغم مشاغله ومسؤولياته الجمة لمتابعة أحوال عائلته مضيفة “في الأوقات العصيبة  التي مرت بوطننا لم تفارق الابتسامة وجهه فهو الأب الذي زرع فينا حب الوطن والتواضع والأدب مع  الآخرين لنكون القدوة في سلوك الحياة الخاصة والعامة وكانت سورية تحتل المساحة الأوسع في قلبه ووجدانه متوجهة بالشكر لكل السوريين وللقيادة والحكومة الذين ساندوا العائلة بمشاعرهم الطيبة.


وتخلل حفل التأبين عرض فيلم وثائقي عن سيرة حياة الراحل المعلم ومواقفه الوطنية في المحافل الدولية وشهادات الزملاء في وزارة الخارجية والمغتربين وعدد من السفراء العاملين في دمشق.
حضر الحفل عدد من أعضاء القيادة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي ونائب رئيس الجبهة الوطنية التقدمية وأعضاء الجبهة وعدد من الوزراء إضافة إلى عدد من أعضاء مجلس الشعب والعلماء ورجال الدين والفكر والثقافة والفن والصحافة السوريين والعرب وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين بدمشق.

عرض جميع الاخبار