2022-10-07
 سورية تجدد إدانتها استمرار الاحتلال التركي ومرتزقته قطع المياه عن الحسكة وجوارها وتحمل النظام التركي المسؤولية   |    المقداد لمعاون وزير الخارجية الهندي: إطلاق معسكر خاص بتركيب الأطراف الصناعية يعكس العمق الإنساني للعلاقات بين البلدين   |    سورية تُعرب عن تضامنها مع كوبا الصديقة في مواجهة الإعصار إيان   |    المقداد للجالية السورية بالولايات المتحدة: سورية مستمرة بجهودها لإعادة بناء ما دمره الإرهاب   |    المقداد أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: سورية تدعو إلى بناء نظام عالمي متعدد الأقطاب يعمل فيه الجميع تحت مظلة الميثاق   |    المقداد يبحث مع كوروشي مستجدات الوضع في سورية وما تواجهه في محاربة الإرهاب   |    المقداد وعبد اللهيان: مواصلة التنسيق والتشاور بين سورية وإيران لمواجهة السياسات الغربية التي تستهدف البلدين   |    المقداد يبحث مع وزراء خارجية الهند وأرمينيا والمالديف تطوير العلاقات الثنائية   |    المقداد لـ غوتيريش: ضرورة عدم عرقلة بعض الدول تنفيذ القرار 2642 بخصوص مشاريع التعافي المبكر   |    المقداد يبحث مع نظيره العراقي التحديات المشتركة التي يواجهها البلدان والتنسيق المشترك لمكافحة الإرهاب   |    المقداد: وقف النظام التركي أعماله العدائية مقدمة طبيعية لإعادة العلاقات السورية التركية إلى ما كانت عليه   |    المقداد يبحث مع نظيره الإماراتي العلاقات بين البلدين الشقيقين وآثار الإجراءات القسرية على سورية   |    المقداد والصادق: ضرورة توحيد الصف العربي وتعزيز العمل المشترك   |    المقداد ولافروف: المضي قدماً في تطوير العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الصديقين   |    المقداد خلال اجتماع مجموعة الـ 77 والصين: التعاون متعدد الأطراف هو السبيل للتغلب على التحديات العالمية   |    على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقداد يلتقي الرئيس الفلسطيني ووزير الشؤون الخارجية لصربيا   |    مجموعة أصدقاء الدفاع عن الميثاق: تفعيل العمل المشترك لمواجهة التحديات التي يتعرض لها   |    المقداد يبحث مع وزراء خارجية الجزائر والأردن والباراغواي وماليزيا تعزيز العلاقات الثنائية   |    المقداد خلال لقاءاته مع وزراء خارجية بيلاروس ونيكاراغوا ولاوس وفنزويلا: تنسيق الجهود لإفشال محاولات الغرب التدخل في الشؤون الداخلية للدول   |    المقداد يبحث مع بيرموف وصالح جدول أعمال حركة عدم الانحياز والتحديات التي تواجه الدول النامية   |    دول حركة عدم الانحياز تجدد مطالبتها إسرائيل بضرورة الانسحاب من كامل الجولان السوري المحتل   |    المقداد والزياني: وحدة الصف العربي وتجاوز الانقسامات لمواجهة التحديات المشتركة   |    المقداد خلال اجتماع مجموعة أصدقاء مبادرة التنمية العالمية: على الدول الغربية التوقف عن تسييس قضايا التنمية   |    المقداد لرودريغز: أهمية التنسيق في المحافل الدولية حول القضايا المشتركة   |    الخارجية: قطع المياه عن الحسكة جريمة حرب تستوجب من المجتمع الدولي التحرك لوقفها فوراً   |    المقداد: أهمية تعزيز التشاور والتنسيق بين سورية والعراق لمواجهة التحديات المشتركة   |    المقداد يتسلم نسخة من أوراق اعتماد موساتيس سفيراً مفوضاً فوق العادة لفنزويلا في سورية   |    

    الخارجية: العدوان الإسرائيلي على مناطق سكنية بعد ساعات على جريمة تنظيم داعش يظهر حقيقة التنسيق الدقيق بينهما

    2022-03-07

    أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن قيام العدو الإسرائيلي بشن عدوان على مناطق سكنية بعد ساعات على جريمة ارتكبها تنظيم “داعش” الإرهابي يظهر حقيقة التنسيق الدقيق والمباشر بينهما.

    وقالت الوزارة في بيان لها:

    “لم تكن مصادفة أبداً أن يقوم العدو الاسرائيلي بشن عدوان جديد صباح هذا اليوم السابع من آذار 2022 على مناطق سكنية في ريف دمشق بعد ساعات من قيام تنظيم “داعش” الإرهابي بتاريخ الـ6 من آذار 2022 بارتكاب جريمة ذهب ضحيتها عدد من بواسل الجيش العربي السوري كانوا في طريقهم إلى بيوتهم” مشيرة إلى أن هذا العدوان الداعشي الإسرائيلي الإرهابي يظهر حقيقة التنسيق الدقيق والمباشر بين الجانبين المجرمين.

    وأضافت الوزارة: “لقد حذرت الجمهورية العربية السورية من تداعيات الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة والمتمادية على سورية والخسائر الفادحة التي تسببها في الأرواح والبنى التحتية إضافة إلى ترويع السكان المدنيين من أطفال ونساء”.

    وشددت الوزارة على أن استغلال الكيان الصهيوني وتنظيم “داعش” الأحداث الدولية للتغطية على عدوانهما المتوحش لن يجعل الباطل حقاً ولن يضلل ذلك العالم حول ما تقوم به “إسرائيل” و”داعش” للترويج لأهدافهما المشتركة التي تقف عارية أمام المجتمع الدولي.

    وختمت الوزارة بيانها بالقول: “إيماناً منها بالشرعية الدولية وبدور الأمم المتحدة في معالجة قضايا الأمن والسلم الدوليين فإن الجمهورية العربية السورية تضع الأمم المتحدة ومجلس الأمن خصوصاً أمام المسؤولية وتطالبهما بعدم التعاطي مع هذه المخاطر الجدية بازدواجية المعايير وتجاهل القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة خدمة لبعض الأطراف التي امتهنت دعم هذه الاعتداءات والدفاع عن مرتكبيها”.