2019-02-22
 الرئيس الأسد: الحرب كانت بيننا نحن السوريين وبين الإرهاب حصراً. نحن ننتصر مع بعضنا لا ننتصر على بعضنا وأي انتصار يكون حصراً على الإرهاب بغض النظر عن جنسيته-فيديو   |    سورية تدين بشدة الاعتداء الإرهابي الغادر الذي استهدف حافلة للحرس الثوري الإيراني   |    سورية تطالب مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته وإجراء تحقيق دولي في جرائم طيران التحالف الدولي والتحرك الفوري لوقفها   |    المعلم يلتقي جابري أنصاري ويطلع على تحضيرات القمة الثلاثية لضامني عملية أستانا   |    الرئيس روحاني لـ المعلم: مستمرون بدعم سورية في معركتها ضد الإرهاب وفي عملية إعادة الإعمار   |    المعلم يبحث مع عدد من المسؤولين الإيرانيين تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين   |    لقاء السيد وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية والمغتربين بالسيد اسحاق جهانغيري النائب الأول لرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية والوفد المرافق له في مقر اقامته   |    الخارجية رداً على ماكرون: سورية غير مهتمة بأن يكون لها أي نوع من العلاقات مع دولة تلطخت أيديها بدماء السوريين   |    مصدر في الخارجية: أي تفعيل لاتفاق التعاون المشترك بين سورية وتركيا يتم بإعادة الأمور على الحدود بين البلدين كما كانت وتوقف النظام التركي عن دعم الإرهابيين وسحب قواته العسكرية   |    سورية تدين بأشد العبارات تمادي الإدارة الأمريكية وتدخلها السافر في شؤون جمهورية فنزويلا   |    المرسوم التشريعي رقم 3 تاريخ 19-1-2019 القاضي بتعديل مواد من المرسوم التشريعي رقم 20 لعام 2016 الناظم لعمل وزارة الخارجية والمغتربين   |    الخارجية: داعمو إسرائيل يفرضون صمت القبور على مجلس الأمن ويمنعونه من ممارسة دوره في مواجهة اعتداءاتها   |    سورية تدين بشدة استمرار اعتداءات التحالف الدولي واستهداف المدنيين السوريين وبناهم التحتية   |    الخارجية: رئيس النظام التركي لايتعامل إلا بلغة الاحتلال والعدوان. سورية مصممة على الدفاع عن شعبها وحرمة أراضيها   |    المعلم لـ بيدرسون: سورية مستعدة للتعاون لإيجاد حل سياسي للأزمة فيها   |    لقاء السيد وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين السيد حشمت الله فلاحت بيشه رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية   |    المعلم يتسلم نسخة عن أوراق اعتماد سفير روسيا الاتحادية الجديد لدى سورية   |    الخارجية: المحاولات الترهيبية الإسرائيلية لن تثني سورية عن التصدي لكل من يحاول الاعتداء على شعبها وسيادتها   |    استمرار التحالف الدولي بجرائمه استخفاف بميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي   |    سورية تعرب عن تعاطفها الحار مع روسيا الاتحادية إزاء حادث انهيار المبنى السكني في مدينة ماغنيتوغورسك الروسية   |    الخارجية: الاعتداءات الإسرائيلية تأتي في إطار محاولات إطالة أمد الأزمة في سورية ورفع معنويات ما تبقى من جيوب إرهابية عميلة   |    المعلم يتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفير بيلاروس الجديد لدى سورية   |    الخارجية: استمرار دول التحالف بارتكاب المجازر بحق المدنيين السوريين وتدمير بيوتهم يؤكد استخفافها بالشرعية الدولية   |    المعلم: أولويتنا تحرير إدلب من الإرهاب ولا أحد في سورية يقبل كيانا كرديا مستقلا أو فيدراليا على الإطلاق   |    سورية تدين أعمال التنقيب غير الشرعية عن الآثار التي تقوم بها القوات الأمريكية والفرنسية والتركية في مناطق واقعة تحت احتلالها   |    المعلم يتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفير فنزويلا الجديد لدى سورية   |    المعلم يتسلم نسخة عن أوراق اعتماد ديكران كيفوركيان سفيراً مفوضاً وفوق العادة لأرمينيا لدى سورية   |    أسماء الناجحين في الاختبار المعلن عنه بموجب القرار رقم 139 تاريخ 9-8-2018 للتعاقد مع عدد من المواطنين بعقود سنوية بصفة سائق   |    الخارجية: اعتداء التنظيمات الإرهابية بالغازات السامة على أحياء مدينة حلب يأتي نتيجة لقيام بعض الدول بتسهيل وصول المواد الكيميائية إلى المجموعات الإرهابية المسلحة   |    

الرئيس روحاني لـ المعلم: مستمرون بدعم سورية في معركتها ضد الإرهاب وفي عملية إعادة الإعمار

2019-02-06

استقبل الرئيس الإيراني حسن روحاني صباح اليوم وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين والوفد المرافق حيث نقل المعلم إلى الرئيس الإيراني تحيات السيد الرئيس بشار الأسد وتمنياته له وللشعب الإيراني بدوام التقدم والازدهار.

وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الاستراتيجية القائمة بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات بالإضافة إلى تطورات الأوضاع في سورية والمنطقة وأهمية مواصلة تعزيز التنسيق القائم بين البلدين في هذه المرحلة في وجه المؤامرة التي تستهدف كلا البلدين.

وحمل الرئيس روحاني الوزير المعلم أطيب تحياته وأمنياته إلى أخيه السيد الرئيس بشار الأسد وإلى الشعب السوري مؤكداً حرص الجمهورية الإسلامية الإيرانية على تطوير العلاقات التاريخية الودية والأخوية مع سورية والتي بدأت بالتزامن مع انتصار الثورة الإسلامية في إيران قبل أربعين عاما وأصبحت اليوم في أفضل ظروفها بفضل مواقف القيادة الحكيمة في كلا البلدين مشيرا إلى تطلع الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى تعزيز وتوثيق هذه العلاقات بما يحقق مصالح شعبي البلدين والمنطقة وهو ما يقتضي من مسؤولي البلدين متابعة دقيقة لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه وخاصة خلال الزيارة الأخيرة والناجحة للنائب الأول للرئيس الإيراني الأسبوع الماضي إلى دمشق.

وأكد الرئيس الإيراني استمرار دعم إيران لسورية في معركتها ضد الإرهاب وكذلك في عملية إعادة إعمار ما دمرته الحرب الإرهابية التي فرضت على سورية مشيراً إلى أن عودة السلام والاستقرار إلى كل الأراضي السورية تشكل أحد أهم ركائز السياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وأشاد الرئيس روحاني بمقاومة الشعب السوري وصموده وبالانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري وحلفاؤه على الإرهاب وداعميه مشيرا إلى أن هذه الانتصارات هي للمنطقة بأكملها ومشددا على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستواصل دعم وحدة سورية وسلامتها الإقليمية وسيادتها على كامل أراضيها.

بدوره قدم المعلم التهنئة لإيران قيادة وشعبا على الإنجازات التي تحققت خلال الأربعين عاما الماضية منذ قيام الثورة الإسلامية مؤكدا حرص سورية على تعميق وتعزيز علاقاتها مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في شتى المجالات.

ولفت الوزير المعلم إلى أن الزيارة الناجحة للنائب الأول للرئيس الإيراني إلى دمشق مؤخرا أعطت دفعا قويا للعلاقات الثنائية بين البلدين.

وأعرب الوزير المعلم عن تقدير سورية الكبير للدعم الذي تقدمه لها الجمهورية الإسلامية الإيرانية في معركة الصمود وفي الحفاظ على سيادتها ووحدة أراضيها وتحريرها من الإرهاب والاحتلال الأجنبي مؤكدا أهمية التنسيق والتشاور خصوصا في هذه المرحلة المهمة بعد الانتصارات والإنجازات التي يحققها البلدان في وجه المؤامرات التي تستهدفهما معتبرا أن نجاح إيران في دحر المؤامرة التي تستهدفها هو نجاح لسورية والعكس صحيح.

حضر اللقاء الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين والدكتور عدنان محمود سفير سورية في طهران ومحمد العمراني مدير إدارة المكتب الخاص في وزارة الخارجية والمغتربين كما حضره من الجانب الإيراني الدكتور محمد جواد ظريف وزير الخارجية وحميد رضا دهقاني مدير إدارة الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الإيرانية وعدد من موظفي الرئاسة الإيرانية.

كذلك التقى وزير الخارجية والمغتربين مع الدكتور علي أكبر ولايتي مستشار قائد الثورة الإيرانية للشؤون الدولية وبحث معه سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين بالإضافة إلى تطور الأوضاع في سورية والمنطقة وكانت وجهات النظر متفقة حول مختلف القضايا المطروحة.

وخلال اللقاء نقل المعلم تحيات وتهاني السيد الرئيس بشار الأسد والشعب السوري إلى سماحة الإمام السيد علي الخامنئي وإلى الشعب الإيراني الشقيق بمناسبة ذكرى انتصار الثورة الإسلامية التي تزداد تجذراً عاما بعد عام من خلال الإنجازات التي تحققها.

وأكد الوزير المعلم وقوف البلدين معا في وجه الإرهاب ومخططات الولايات المتحدة وأدواتها في المنطقة وفي مقدمتها /إسرائيل/ بهدف إفشالها مشددا على ضرورة زيادة وتعميق التعاون بين البلدين في هذه المرحلة المهمة والحساسة.

من جهته قدم ولايتي التهنئة للحكومة السورية والشعب السوري وكذلك لمحور المقاومة بالانتصارات التي تم تحقيقها في سورية الشقيقة مشيرا إلى أن سورية بصمودها ومقاومتها تعتبر مثالا يحتذى به في مواجهة الأعداء والإرهاب.

وأكد ولايتي عزم وتصميم إيران على استمرار وقوفها إلى جانب سورية في وجه الهجمة الغربية الشرسة التي تستهدفها والتي تقف وراءها الصهيونية والولايات المتحدة الامريكية معربا عن ثقته بأن النصر سيكون حليف سورية نظرا للعزيمة الصلبة والصمود الموجودين لدى الشعب السوري وقيادته.

حضر اللقاء الوفد المرافق للوزير المعلم وعدد من مستشاري ولايتي.

وفي تصريح للصحفيين عقب اللقاء، أشار المعلم إلى أن الزيارة تأتي قبل قمة رؤساء الدول الضامنة لعملية أستانا حول الأزمة في سورية التي ستعقد في سوتشي واصفا محادثاته مع المسؤولين الإيرانيين بأنها مهمة للغاية وبناءة ومن شأنها تعميق تعاوننا الاستراتيجي في مختلف المجالات قائلا: “أنا مرتاح لنتائج هذه الزيارة وأعتقد أن نتائجها ومرتسماتها ستظهر في المستقبل القريب”.

وأضاف المعلم  إن البلدين واجها معاً “عدوا اسمه الإرهاب ونواجه معاً عدوا اسمه الاستعمار والهيمنة وكما انتصرنا في مكافحة الإرهاب سوف ننتصر بمعركة مواجهة الاستعمار”.

من جانبه أكد ولايتي أن اللقاء كان جيدا جدا وبناء، مضيفا إن مثلث أمريكا والصهيونية والرجعية في المنطقة فشل وهزم وعلى الأمريكيين أن يغادروا سورية ويرحلوا عنها.

وشدد ولايتي على أن العلاقات السورية الإيرانية علاقات استراتيجية منذ انتصار الثورة الإسلامية وحتى الآن مبينا أن ما نشهده اليوم في سورية وإيران ولبنان والعراق هو نتيجة الاتحاد والتعاضد بين دول محور المقاومة وأن هذا التعاون والتعاضد سيتعزز كل يوم أكثر فأكثر.

 

 

 

 

عرض جميع الاخبار