2019-07-17
 المعلم يتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفير إندونيسيا الجديد لدى سورية   |    المعلم يبحث مع عبد اللهيان العلاقات السورية الإيرانية   |    المعلم يبحث مع بيدرسون تشكيل لجنة مناقشة الدستور وآليات وإجراءات عملها   |    المعلم يبحث مع بن علوي العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في كافة المجالات بما يحقق المصالح المشتركة لكلا الشعبين الشقيقين   |    لقاء السيد وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين السيد علي أصغر خاجي كبير مساعدي وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية    |    الخارجية: العدوان الإسرائيلي الغادر يأتي في إطار المحاولات المستمرة لإطالة أمد الحرب الإرهابية التي تتعرض لها سورية   |    سفارة الجمهورية العربية السورية في هافانا تعلن عن بدء العمل بالآلية الجديدة لمنح السمات للمواطنين الأجانب والسوريين   |    المعلم يبحث مع نائب رئيس اللجنة المركزية في حزب العمل الكوري جهود البلدين في وجه محاولات الهيمنة والإرهاب الاقتصادي   |    المعلم وريونغ هيه: سورية وكوريا الديمقراطية تقفان بوجه الإرهاب الاقتصادي ومحاولات الهيمنة الأمريكية   |    سورية تعرب عن سخطها وإدانتها الشديدة لقرار الإدارة الأمريكية ضد رموز وقيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية   |    سوسان لوفد كوبي: السياسات الرعناء للإدارة الأمريكية تهديد جدي للأمن والسلم الدوليين   |    المعلم يبدأ زيارة إلى بيونغ يانغ تلبية لدعوة من نظيره الكوري الديمقراطي   |    المعلم يلتقي رئيسة بنك الصادرات والواردات الصينية وعدداً من ممثلي الشركات الراغبة بالاستثمار في سورية   |    المعلم: تحرير كامل الجغرافيا السورية من الإرهاب بات قريبا   |    زيارة السيد وليد المعلم نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين الجناح السوري في معرض اكسبو العالمي للبستنة والزهور في مدينة يان تشينغ بالقرب من بكين   |    جلسة محادثات سورية صينية: زيادة التنسيق للوصول إلى مستوى العلاقات الاستراتيجية   |    المعلم: سيتم القضاء على الإرهاب في إدلب وانغ يي: سنواصل دعم سورية في حربها على الإرهاب   |    المعلم: على المجتمع الدولي الوقوف بوجه الإرهاب الاقتصادي الذي تفرضه أمريكا على سورية والصين وإيران وفنزويلا   |    نائب الرئيس الصيني يؤكد للمعلم استمرار تقديم بكين الدعم لسورية في علاقاتهما الثنائية والمحافل الدولية والمنظمات متعددة الأطراف   |    المعلم في بكين لبحث سبل تعزيز العلاقات بين سورية والصين   |    الخارجية ترفض بيان القمة العربية حول الوجود الإيراني وتدعو لإدانة الدول التي تدعم الإرهاب في سورية   |    الخارجية: كل الضجيج والأخبار العارية عن الصحة حول استخدام الجيش أسلحة كيميائية بريف اللاذقية لن يثني سورية عن مواصلة حربها ضد الإرهاب   |    المعلم لنائب وزير الخارجية الهندي: تعزيز التعاون بما يساهم في إقامة علاقات استراتيجية طويلة الأمد   |    الخارجية: محاولات سلطات الاحتلال إجبار أهلنا في الجولان على تسجيل أراضيهم لديها هدفها تكريس الاحتلال   |    الخارجية: مذابح ميليشيات قسد بريف دير الزور تهدف لإخضاع المواطنين المطالبين بعودة الدولة السورية لممارسة دورها في تلك المنطقة   |    المعلم يتقبل أوراق اعتماد نغيوين ماناهين سفيراً غير مقيم لفيتنام لدى سورية   |    أسماء الناجحين في الاختبار المعلن عنه بموجب القرار رقم 139 تاريخ 9-8-2018 للتعاقد مع عدد من المواطنين بعقود سنوية بصفة سائق   |    

الخارجية: تحالف واشنطن المارق على الشرعية الدولية يستهدف الأهالي الرافضين للانضمام إلى الميليشيات الانفصالية العميلة للولايات المتحدة

2018-06-05

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن “التحالف الدولي” المارق على الشرعية الدولية الذي تقوده الولايات المتحدة يستهدف الأهالي في عدد من قرى محافظات الحسكة والرقة ودير الزور عقابا لهم على رفضهم الانضمام الى الميليشيات الانفصالية العميلة للولايات المتحدة.

وجاء في رسالة وجهتها الوزارة إلى أمين عام الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن حول اعتداءات التحالف المستمرة على الأبرياء من أبناء الشعب السوري وعلى سيادة ووحدة وسلامة الأراضي السورية: إن هذا التحالف غير الشرعي مستمر بارتكاب المجازر بحق المدنيين السوريين حيث أقدم طيرانه الحربي يوم الاثنين 4 حزيران 2018 على قصف منازل المدنيين في قرية جزاع بمحافظة الحسكة كما قام بقصف منازل المدنيين الأمنين في قرية حسن العلي يوم الأحد 3 حزيران 2018 سبقها ارتكابه مجزرة يوم السبت 2 حزيران 2018 بحق أهالي قرية ذيب جزاع بمحافظة الحسكة إضافة إلى قصفه المتكرر خلال نفس الفترة لقرى الدحو والدشيشة وتل الشاير والتجمعات السكانية بريف الشدادي في المحافظة حيث أدت هذه الجرائم المروعة إلى استشهاد 22 مدنيا منهم رجل طاعن في السن والباقي نساء وأطفال فضلا عن التدمير الذي لحق بمنازل المدنيين وممتلكاتهم والبنى التحتية في القرى جراء هذا القصف.

وأضافت وزارة الخارجية والمغتربين: إن هذا التحالف المارق على الشرعية الدولية قام باستهداف أهالي هذه القرى عقابا لهم على رفضهم الانضمام إلى الميليشيات الانفصالية العميلة للولايات المتحدة الامريكية في محافظات الحسكة والرقة ودير الزور والتي تقوم الولايات المتحدة الامريكية بتنظيم العلاقة بينها وبين إرهابيي “داعش” حيث يعمل على إعادة هيكلة بعضهم ضمن هذه الميليشيات واستغلال البعض الآخر في استهداف مواقع الجيش العربي السوري بغية تمكينهم من السيطرة مجددا على المناطق التي حررها الجيش العربي السوري وحلفاؤه من رجس الإرهاب.

وتابعت الوزارة: لم يتوان هذا التحالف الإجرامي عن تقديم الإسناد الناري المباشر لتنظيم “داعش” الإرهابي ضد الجيش العربي السوري في حالات عديدة كان آخرها بتاريخ 24 أيار 2018 عندما استهدف طيرانه الحربي مواقع عسكرية للجيش العربي السوري بين البوكمال وحميمة في ريف دير الزور بعد اقل من 24 ساعة على إحباط الجيش العربي السوري هجوما لإرهابيي “داعش” على هذه المواقع.

وأردفت وزارة الخارجية والمغتربين: إن استمرار هذا التحالف بارتكاب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب السوري واستمراره بدعم الإرهاب واستخدامه الإرهابيين والميليشيات الانفصالية لتحقيق أغراضه السياسية الدنيئة إنما يؤكد ما دأبنا على الإشارة إليه من أن الهدف الوحيد لهذا التحالف وقيادته الأميركية هو تقويض سيادة ووحدة وسلامة أراضي الجمهورية العربية السورية وإطالة أمد الأزمة في تناقض صارخ مع قرارات مجلس الأمن التي أكدت جميعها ضرورة صون وحدة شعب وأرض الجمهورية العربية السورية.

وقالت الوزارة: تطالب الجمهورية العربية السورية دول التحالف التي تدعي حرصها على حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة بإعلان انسحابها من هذا التحالف المشين كما تطالب مجددا مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين والتحرك الفوري لوقف المجازر التي يرتكبها هذا التحالف بحق الشعب السوري ومنع تكرارها وإنهاء الوجود العدواني للقوات الاميركية والاجنبية الأخرى الموجودة بشكل غير شرعي على الأراضي السورية ومنع الولايات المتحدة الأميركية من تنفيذ مخططاتها التي تهدف إلى دعم الإرهاب في الجمهورية العربية السورية ونهب ثرواتها وهي المخططات التي كشفتها الجرائم الأميركية الجديدة والتي سبقتها وخاصة تدميرها التام لمدينة الرقة وعدوانها الغادر وفرنسا وبريطانيا على الجمهورية العربية السورية بتاريخ 14 نيسان 2018.

وختمت وزارة الخارجية والمغتربين رسالتها بالقول: إن الولايات المتحدة الأميركية لا تملك المبرر الأخلاقي لسياساتها العدوانية في سورية والمنطقة والعالم لأنها أصبحت جزءا لا يتجزأ من صناعة المخاطر التي تهدد السلم والأمن الدوليين.

 

عرض جميع الاخبار