2017-03-24
 الخارجية: الهدف الحقيقي لاعتداءات “جبهة النصرة” الإرهابية الأخيرة هو التأثير على مباحثات جنيف والإجهاز على مباحثات أستانا   |    وزارة الخارجية والمغتربين تطالب مجلس الأمن بالاضطلاع بمسؤولياته في وقف المجازر وأعمال التخريب التي يرتكبها “التحالف الدولي”   |    الرئيس الأسد لوسائل إعلام روسية: مستعدون لمناقشة أي شيء بما في ذلك الدستور. الدفاع عن حدودنا حق لنا وواجب علينا-فيديو   |    سورية تؤكد أن الذرائع والمزاعم التي تقدمها “اسرائيل” كمبررات لشن اعتداءاتها هي محاولات تضليلية رخيصة تستخدمها عند فشلها بتبرير استمرار احتلالها للجولان وأراض عربية   |    وزارة الخارجية والمغتربين: الاعتداءات الإرهابية تأتي لعرقلة الجهود الرامية لإنهاء الأزمة في سورية وزيادة معاناة السوريين   |    الوزير المعلم لوفد برلماني أوروربي: سورية تدعم وتتجاوب مع كل الجهود الصادقة الرامية إلى إيجاد تسوية سياسية للأزمة فيها   |    الرئيس الأسد لقناة فينيكس الصينية: أي قوات أجنبية تدخل سورية دون دعوتنا أو إذننا هي قوات غازية- فيديو   |    الخارجية: سورية تطالب بإدانة التفجيرين الإرهابيين في دمشق وإلزام أنظمة الدول الداعمة للإرهاب بوقف الدعم المقدم من قبلها   |    الخارجية: سورية تطالب الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن بإلزام تركيا سحب قواتها الغازية للأراضي السورية فورا   |    مباشرة الدبلوماسيين الجدد مطلع نيسان المقبل   |    المعلم ونالبنديان يؤكدان الرغبة بدفع علاقات التعاون بين سورية وأرمينيا في مختلف المجالات   |    الخارجية: سورية تطالب بإدانة الهجمات الإرهابية التي وقعت في حمص ومعاقبة الدول الداعمة للإرهاب   |    الخارجية تجدد مطالبة مجلس الأمن بوضع حد لانتهاكات النظام التركي واعتداءاته المتكررة على الأراضي السورية   |    مقابلة الرئيس الأسد مع محطة راديو أوروبا 1 وقناة تي في 1 الفرنسيتين   |    الرئيس الأسد: إذا أرادت الولايات المتحدة أن تبدأ بداية صادقة في محاربة الإرهاب ينبغي أن يكون ذلك من خلال الحكومة السورية   |    الوزير المعلم لوفد برلماني بلجيكي: سورية ماضية في مكافحة الإرهاب التكفيري الوهابي وإيجاد تسوية سياسية للأزمة   |    المعلم يؤكد لغراندي ضرورة عدم تسييس المساعدات الإنسانية وعدم التمييز في تقديمها خدمة لأجندات سياسية   |    الوزير المعلم يلتقي عبد اللهيان: الاستمرار في التنسيق الثلاثي بين سورية وايران وروسيا لايجاد حل سياسي للأزمة في سورية   |    وزارة الخارجية والمغتربين تعلن أسماء الناجحين في المسابقة لتعيين رئيس ومعاون رئيس شعبة دبلوماسي   |    الخارجية: على المجتمع الدولي معاقبة المعتدي الإسرائيلي ومنعه من تكرار الاعتداءات الإرهابية على سورية   |    الرئيس الأسد لوسائل إعلام فرنسية: كل شيء في العالم يتغير الآن فيما يتعلق بسورية ومهمتنا طبقا للدستور والقوانين أن نحرر كل شبر منها- فيديو   |    الخارجية: قطع المياه عن المدنيين يأتي ضمن سلسلة الانتهاكات التي ترتكبها الجماعات الإرهابية بالمدن السورية الكبرى   |    المعلم لـ بروجردي: سورية وافقت على المبادرة الروسية كفرصة لاستئناف الحوار السوري السوري   |    المعلم خلال لقائه ولايتي ولاريجاني: أهمية استثمار الانتصار على الإرهاب في حلب للعمل على تسوية سياسية للأزمة تحفظ وحدة سورية وسيادتها   |    مصدر مسؤول في الخارجية: سورية تدين بأشد العبارات التفجير الإرهابي المزدوج الذي ارتكبه انتحاريون من تنظيم داعش في أحد أسواق بغداد   |    الرئيس روحاني يؤكد خلال لقائه المعلم استمرار دعم إيران لسورية في معركتها ضد الإرهاب حتى تحقيق النصر وعودة الأمن والاستقرار إلى الأراضي السورية كافة   |    المعلم: اتفاق وقف الأعمال القتالية يعكس ثقة الدولة السورية بالنصر على الإرهاب. فرصة حقيقية لتسوية سياسية للأزمة   |    مصدر مسؤول في الخارجية: سورية تقف إلى جانب الصين ضد أي محاولات للتدخل في شؤونها الداخلية   |    

المعلم خلال لقائه ولايتي ولاريجاني: أهمية استثمار الانتصار على الإرهاب في حلب للعمل على تسوية سياسية للأزمة تحفظ وحدة سورية وسيادتها

2017-01-01

تابع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم لقاءاته مع كبار المسؤولين الإيرانيين في إطار الزيارة التي يقوم بها إلى العاصمة طهران.

حيث التقى صباح اليوم مع الدكتور على أكبر ولايتي مستشار قائد الثورة الإيرانية للشؤون الدولية وبحث معه سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين بالإضافة إلى تطورات الأوضاع في سورية.

ونقل الوزير المعلم تحيات وأمنيات السيد الرئيس بشار الأسد إلى المرشد الأعلى لجمهورية إيران الإسلامية سماحة السيد علي خامنئي معربا عن تقدير القيادة السورية والشعب السوري للدعم الذي تقدمه إيران إلى سورية في مختلف المجالات والذي يسهم بشكل فعال في صمود سورية في المعركة التي تخوضها ضد الإرهاب التكفيري ومن يدعمه من قوى ودول إقليمية ودولية معروفة تسعى لتدمير سورية خدمة لمصالح “إسرائيل” وتنفيذا لأهدافها المعادية.

وأشار الوزير المعلم إلى أن هذه الزيارة تأتي في إطار التنسيق والتشاور المستمرين بين البلدين الشقيقين وأن هذا التنسيق والتشاور سيزدادان في هذه المرحلة المهمة مؤكدا أهمية الدور الايجابي الذي تلعبه الجمهورية الإسلامية الايرانية.

وشدد وزير الخارجية والمغتربين على أن الانتصار الذي تم تحقيقه في حلب وغيرها من المناطق السورية على الإرهاب وداعميه هو انتصار مشترك لسورية وإيران وروسيا وحلفائهم مؤكدا أهمية استثمار الفرصة التي نتجت عن الانتصار على الإرهاب في حلب للعمل على التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة في سورية تحفظ وحدة سورية وسيادتها على كل أراضيها عبر حوار بين السوريين دون أي تدخل خارجي.

وأعرب الوزير المعلم عن تقدير سورية للمساهمة التي قدمتها روسيا الاتحادية الصديقة في الحرب على الإرهاب في سورية ولاطلاقها مبادرة سياسية لعقد اجتماع في الاستانة للوصول إلى حل للأزمة في سورية مشددا على أهمية التنسيق السوري الايراني الروسي بهذا الشأن.

بدوره قدم الدكتور ولايتي التهنئة بالنيابة عن القيادة والشعب الايراني إلى القيادة والشعب السوري على الانتصار الذي تم تحقيقه في حلب ضد الإرهاب مؤكدا أهمية هذا الانتصار كخطوة نحو التوصل إلى تحقيق الاستقرار الدائم في سورية وتوفير الأمن للشعب السوري وضمان سيادة سورية على كل أراضيها.

ولفت الدكتور ولايتي إلى أن جمهورية إيران الاسلامية ستواصل وقوفها الى جانب سورية والشعب السوري على كل الصعد مؤكدا محورية دور القيادة السورية في أي مفاوضات سياسية متعلقة بمستقبل سورية وإحلال السلام في سورية ومشددا على أهمية زيادة التنسيق الايراني السوري الروسي للتوصل إلى حل سياسي للأزمة في سورية.

وحمل ولايتي الوزير المعلم أطيب التحيات إلى السيد الرئيس بشار الأسد من المرشد الأعلى سماحة السيد علي خامنئي.

المعلم بعد لقائه ولايتي: وقف الأعمال القتالية في سورية خطوة تمهيدية تفتح الباب أمام حوار سوري سوري دون أي تدخل خارجي

وفي تصريح له عقب اللقاء أكد المعلم أن انتصار وتحرير مدينة حلب من يد الإرهابيين هو انتصار مشترك لسورية وإيران معتبرا أن وقف الأعمال القتالية في سورية يعد خطوة تمهيدية تفتح الباب أمام حوار سوري سوري دون أي تدخل خارجي.

وأشار الوزير المعلم إلى ضرورة عزل المجموعات المسلحة نفسها عن إرهابيي “جبهة النصرة” و”داعش”.

وأعرب المعلم عن تقديره للدعم الذي تقدمه إيران إلى سورية وقال “نقلت امتنان الشعب السوري والقيادة إلى السيد علي خامنئي قائد الثورة الإسلامية في إيران وإلى القيادة الإيرانية على الدعم الذي تقدمه إلى سورية في مختلف المجالات”.

وأضاف المعلم “لقد ركزنا على اهمية ونجاح التنسيق والتشاور المشترك السوري والإيراني والروسي في تحقيق انتصار حلب وتحقيق الانتصارات في كامل ربوع سورية”.

من جانبه أكد ولايتي أن انتصار حلب هو انتصار كبير لجبهة المقاومة وأن الجميع يعترف بهذا الأمر.

وشدد ولايتي على أن الحل السياسي هو الحل الوحيد للأزمة في سورية مؤكدا ضرورة إجراء الحوار السوري السوري دون أي تدخل خارجي.

ولفت ولايتي إلى التعاون والتنسيق الثلاثي الإيراني السوري الروسي لمكافحة الإرهاب وإعادة الأمن والاستقرار إلى سورية والمنطقة وقال “آمل أن يعتبر الأصدقاء السوريون إيران بيتهم الثاني.. وكما كان لإيران علاقات استراتيجية طويلة الأمد مع سورية في الماضي بدأت في عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد ستستمر هذه العلاقات في المستقبل”.

المعلم لـ لاريجاني: تعميق التنسيق السوري الإيراني الروسي في مواجهة الدور الخبيث الذي تلعبه بعض الدول الاقليمية

كذلك التقى وزير الخارجية والمغتربين ظهر اليوم الدكتور علي لاريجاني رئيس مجلس الشورى الايراني وتناول الحديث العلاقات التاريخية بين سورية وإيران وأهمية تعزيزها وتطويرها في كل المجالات وخاصة في المجال البرلماني بالإضافة إلى تطورات الأوضاع في سورية والمنطقة.

وأعرب الوزير المعلم عن تقدير سورية العالي لوقوف جمهورية إيران الإسلامية إلى جانبها في الأزمة التي تمر بها مشددا على أن الشعب السوري لن ينسى على الاطلاق دعم إيران لسورية في مختلف المجالات.

وأشار وزير الخارجية والمغتربين إلى أن الانتصار الذي حققه الجيش السوري وحلفاؤه المخلصون في حلب هو انتصار تاريخي أدى إلى التوصل إلى وقف للأعمال القتالية في سورية بالتنسيق مع إيران وروسيا ومن شأن هذا الوقف تهيئة الظروف لحوار سياسي بين السوريين دون أي تدخل خارجي أو شروط مسبقة مشددا على أن الحكومة السورية ستشارك في اجتماع الاستانة لاستثمار الانتصار في حلب الذي يشكل فرصة للوصول إلى حل سياسي للأزمة في سورية.

وأكد الوزير المعلم أهمية تعميق التنسيق السوري الايراني الروسي في مواجهة الدور الخبيث الذي تلعبه بعض الدول الاقليمية والتي تستمر في تقديم مختلف أشكال الدعم للفصائل والمجموعات الإرهابية.

بدوره هنأ الدكتور لاريجاني القيادة والشعب السوري بالانتصارات التي حققها الجيش السوري في ساحات الحرب على الإرهاب في حلب وغيرها لافتا إلى أن هذه الانتصارات هي دليل على حكمة القيادة السورية وبسالة الجيش السوري ومعربا عن أمله في عودة الأمن والاستقرار إلى سورية وفي انتصار سورية على أعدائها من الإرهابيين ومن يدعمهم من بعض دول المنطقة.

وأشار لاريجاني إلى استمرار العلاقة التاريخية التي تربط إيران بسورية منذ زمن بعيد مشددا على أن إيران ستستمر في الوقوف إلى جانب سورية ومؤكدا أهمية تعزيز الروابط التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين.

حضر اللقاء اللواء علي مملوك رئيس مكتب الامن الوطني والدكتور عدنان محمود سفير سورية في ايران واحمد عرنوس مستشار الوزير ومحمد العمراني مدير إدارة المكتب الخاص في وزارة الخارجية والمغتربين والوفد المرافق.

عرض جميع الاخبار