2017-12-18
 الخارجية: سورية تدين بشدة الادعاءات الصادرة عن دي ميستورا والخارجية الفرنسية بشأن عدم إحراز تقدم في الجولة الأخيرة بجنيف   |    الخارجية: سورية تدين مجزرة التحالف الدولي غير الشرعي بحق المدنيين السوريين في دير الزور   |    وزارة الخارجية والمغتربين تعلن عن مسابقة للتعاقد بصفة عقود سنوية لوظائف الفئات الثالثة والرابعة والخامسة: أعمال إدارية - سائق - عامل استعلامات - ضارب آلة كاتبة - عامل صيانة - أعمال خدمية   |    وفد الجمهورية العربية السورية يصل إلى جنيف الأحد القادم   |    الخارجية تدين عزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة   |    الخارجية: سورية تحذر إسرائيل من مواصلة اعتداءاتها وتؤكد أنها شريك معلن لإرهابيي داعش و النصرة   |    الخارجية: وفد الجمهورية العربية السورية يصل إلى جنيف غداً الأربعاء للمشاركة في الجولة الثامنة من الحوار السوري السوري   |    الخارجية: الحكومة السورية ترحب بمؤتمر الحوار الوطني في سوتشي وتعلن موافقتها على حضوره   |    سورية تدين بأشد العبارات المجزرة المروعة بحق مصلين في جامع بسيناء وتؤكد ضرورة تضافر الجهود لمواجهة الإرهاب   |    سورية ترحب بالبيان الختامي للقمة الثلاثية في سوتشي   |    الخارجية: يكفي الجامعة العربية مهانة نظرة الرأي العام العربي على أنها جسد مسكون بروح شياطين أعداء الأمة   |    الرئيس الأسد يعقد لقاء قمة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بحضور عدد من كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين الروس في مدينة سوتشي الروسية   |    المعلم في رسالة لنظيره العراقي: التنسيق بين البلدين لمواجهة التحديات وتفعيل الاتفاقيات   |    إعلان أسماء الناجحين في المسابقة لتعيين عدد من العاملين الاداريين لوظيفة معاون رئيس ديوان   |    الوزير المعلم يلتقي جابري أنصاري ويؤكدان على عمق علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين   |    المعلم يتسلم نسخة عن أوراق اعتماد سعد زخيا سفيراً للبنان لدى سورية   |    الرئيس الأسد: الهدف الأساسي من الحرب التي تتعرض لها سورية إعادتها والمنطقة قرونا إلى الوراء عبر ضرب الشعور القومي والانتمائي لهذه المنطقة- فيديو   |    مصدر رسمي في الخارجية: وجود القوات الأمريكية وأي وجود عسكري أجنبي في سورية دون موافقة الحكومة السورية عدوان موصوف   |    بعد ارتكابه مجزرة جديدة في دير الزور. الخارجية تطالب مجلس الأمن بالتحرك الفوري لوقف جرائم التحالف الدولي الوحشية   |    الخارجية: تقرير بعثة آلية التحقيق المشتركة غير نزيه وبيان وزير الخارجية الفرنسي حول حادثة خان شيخون عدائي واتهام جائر   |    المعلم لولايتي: سورية ماضية في حربها على الإرهاب التكفيري ومن يدعمه حتى تحقيق النصر   |    الخارجية: الرقة مازالت مدينة محتلة ولا يمكن اعتبارها محررة إلا عندما يدخلها الجيش العربي السوري   |    الخارجية: سورية ترفض تقرير لجنة التحقيق المشتركة. إنشاء آليات وهمية لخدمة أهداف الدول الغربية يضر بمصداقية العمل الدولي   |    إعلان افتتاح المكتب القنصلي في محافظة حماه   |    سورية تجدد مطالبتها مجلس الأمن بوقف جرائم التحالف الدولي بحق السوريين: التحالف لن يفلح في طمس جرائمه النكراء   |    الخارجية: العدوان الإسرائيلي في ريف القنيطرة حلقة جديدة من حلقات التواطؤ مع المجموعات الإرهابية   |    الخارجية: الاستفتاء الذي قام به الانفصاليون شمال العراق يخدم أجندة إسرائيل بالمنطقة   |    سورية تدين السياسات العدوانية للإدارة الأميركية وتعرب عن تضامنها مع مواقف إيران وحقوق شعبها في تطوير قدراته التكنولوجية والتنموية   |    سورية تدين بشدة التوغل التركي في إدلب: عدوان سافر لا علاقة له بالتفاهمات التي تمت في أستانا   |    المعلم: التحالف الدولي يدمر كل شيء في سورية باستثناء داعش. لافروف: سنتصدى بحزم لمحاولات تسييس الوضع حول تسوية الأزمة-فيديو   |    المعلم: بناء قاعدة صلبة من التعاون الاستراتيجي في المجال الاقتصادي بين سورية وروسيا. روغوزين: مصممون على مساعدة سورية في إحياء اقتصادها- فيديو   |    المعلم لبروجردي: سورية مستمرة في حربها على الإرهاب حتى يتم القضاء عليه بشكل كامل   |    المعلم إلى سوتشي الروسية الأسبوع القادم   |    سورية تطالب مجلس الأمن الدولي بالعمل على وقف جرائم التحالف الدولي بحق الشعب السوري   |    المعلم لوفد حكومي روسي: سورية مستمرة في محاربة الإرهاب وتتجه بخطى ثابتة نحو إعادة الإعمار بمساعدة حلفائها وأصدقائها   |    سورية تجدد مطالبتها بحل التحالف الدولي والعمل الفوري لوقف انتهاكاته بحق السوريين   |    المعلم: هدفنا تحرير كل شبر من الأرض السورية. سقف الدعم الروسي لسورية غير محدود   |    المعلم: المعارك الرئيسية في سورية شارفت على الانتهاء ونكتب الفصل الأخير من الأزمة   |    المعلم: كل اجتماع يخص سورية لا تحضره الحكومة السورية ممثلة الشعب السوري يبقى اجتماعا تآمريا ولا نعترف به   |    المعلم في كلمة سورية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: سورية ماضية في اجتثاث الإرهاب وأي حل فيها يجب أن يبنى على الثوابت الوطنية السورية-فيديو   |    المعلم يلتقي وزراء خارجية العراق وأرمينيا والجزائر: سورية تعترف بعراق موحد وتقف ضد محاولات تقسيمه   |    المعلم يلتقي غوتيريس ووزراء خارجية روسيا والصين وبيلاروس وإيران وعمان وكازاخستان وقبرص. لافروف: أبلغنا الولايات المتحدة بأن محاولات عرقلة عمليتنا ضد الإرهابيين في سورية لن تبقى دون رد   |    المعلم يلتقي باسيل على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك: العلاقات السورية اللبنانية ثابتة. سورية ماضية في مكافحة الإرهاب   |    الوزير المعلم لوفد برلماني إيطالي: سورية ماضية في حربها على الإرهاب حتى تطهير كل الأراضي السورية    |    

المعلم باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني: سورية ثابتة بموقفها الداعم لحق الفلسطينيين بتقرير مصيرهم

2016-11-30

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم أن سورية كانت ولا تزال ثابتة على موقفها المبدئي الداعم لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على كامل ترابه الوطني وعاصمتها القدس.

وشدد المعلم في رسالة تليت خلال الاجتماع السنوي الخاص الذي عقدته "اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف" في نيويورك للاحتفال باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني على أهمية تنظيم هذا اللقاء كي تبقى القضية الفلسطينية ماثلة في الأذهان ولا تطوى في غياهب النسيان الذي يريده لها الاحتلال الإسرائيلي وداعموه وحلفاؤه الجدد في المنطقة.

وأعرب الوزير المعلم عن تقديره للجهود الكبيرة التي تبذلها اللجنة المعنية من أجل تنفيذ قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية والتي تعتبرها الجمهورية العربية السورية قضيتها المركزية ومن أجل فضح وإدانة ممارسات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني ومساءلته عنها.

وقال المعلم "لقد مرت عقود طويلة على الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية اعتمدت خلالها الأمم المتحدة مئات القرارات التي تطالب بإنهاء هذا الاحتلال وبالانسحاب من جميع الأراضي العربية المحتلة إلى خط الرابع من حزيران لعام 1967 ولكن وللأسف لم يتم إحراز أي تقدم في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي أو في وقف انتهاكاته الفاضحة للمواثيق والأعراف الدولية وممارساته العدوانية وسياساته العنصرية واللاإنسانية بحق الشعب الفلسطيني لا بل على العكس من ذلك تزداد الأمور سوءاً يوماً بعد يوم بسبب استمرار إسرائيل بالاستخفاف بالشرعية الدولية وقراراتها مستفيدة في ذلك من الحماية والحصانة التي وفرتها الدول الراعية لها في مجلس الأمن."

وأكد المعلم أن الجمهورية العربية السورية كانت وما زالت ثابتة على موقفها المبدئي الداعم لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على كامل ترابه الوطني وعاصمتها القدس مع ضمان حق اللاجئين في العودة الى ديارهم وفقاً للقرار رقم 194 لعام 1948 وهو الحق الذي لا يخضع للتفاوض أو التنازل ولا يسقط بالتقادم هذا ما يؤكده القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة وجميع المواثيق والصكوك الدولية ذات الصلة.

وبين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين إن الحرب التي تتعرض لها الجمهورية العربية السورية من قبل الإرهابيين وداعميهم الذين أصبحوا معروفين للجميع هي في جزء كبير منها بسبب عدم رضوخها للضغوط الكثيرة الرامية إلى إجبارها على التخلي عن الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة والتخلي عن الجولان السوري المحتل.

وأضاف "إن أحد فصول التآمر على القضية الفلسطينية لإنهاء حق الفلسطينيين في العودة كانت قد تجلت في محاولة بعض الأنظمة الإقليمية الزج بالأشقاء الفلسطينيين في الأحداث الجارية في الجمهورية العربية السورية عبر قيام هذه الأنظمة بتوجيه التنظيمات الإرهابية المسلحة المرتبطة بها لاقتحام مخيم اليرموك واحتلاله ومحاصرته من الداخل واستباحة أرواح وأملاك سكانه وتهجير معظمهم ومنع إدخال المساعدات إليهم.. لذلك فإني أود ان انتهز هذه الفرصة لأطالب من خلالكم حكومات بعض الدول المشاركة في هذا الاجتماع بالتوقف عن تقديم السلاح والدعم المالي واللوجيستي إلى الجماعات الإرهابية المسلحة والتوقف عن التآمر على الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة."

وفي ختام رسالته دعا المعلم مجدداً الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتها تجاه محنة الشعب الفلسطيني واتخاذ خطوات ملموسة وجادة تتناسب وجسامة ما ترتكبه إسرائيل من جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية بحق الشعب الفلسطيني والزامها بلجم ووقف آلة القتل والعدوان وحملات الاستيطان وقضم الأراضي وبالرفع الفوري للحصار الجائر المفروض على الشعب الفلسطيني وبإنهاء احتلال إسرائيل للأراضي العربية والانسحاب منها إلى خط الرابع من حزيران لعام 1967 وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وفقاً لقرارات الامم المتحدة ذات الصلة وفي مقدمتها قرارات مجلس الأمن رقم 242 و 338 و497.

وكانت "اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف" عقدت أمس اجتماعها السنوي الخاص بالاحتفال باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني بحضور كل من رئيس الجمعية العامة ورئيس مجلس الأمن ونائب الأمين العام للأمم المتحدة الذين أكدوا في بياناتهم على أهمية إيجاد تسوية شاملة للقضية الفلسطينية وفقاً لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وتلا المندوب الدائم لفلسطين رسالة الرئيس الفلسطيني محمود عباس دعا فيها المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته بما في ذلك من خلال إصدار قرار من مجلس الأمن لوقف الاستيطان كما تحدث أيضاً الممثل الدائم لفنزويلا بالنيابة عن حركة عدم الانحياز وغيره.

 

 

عرض جميع الاخبار