2022-08-18
 سورية تنفي أن تكون قد اختطفت أو أخفت أي مواطنٍ أمريكي دخل أراضيها أو أقام في المناطق الخاضعة لسيادتها   |    المقداد يتسلم أوراق اعتماد بوبكار دياللو سفيراً غير مقيم لجمهورية مالي في دمشق   |    المقداد والبوسعيدي يبحثان خلال اتصال هاتفي الأوضاع على الساحة العربية   |    سورية تعرب عن تعازيها ومواساتها لكوبا بضحايا حرائق خزانات النفط في مدينة ماتنزاس   |    المقداد وعبد اللهيان يؤكدان في اتصال هاتفي مواقف سورية وإيران الثابتة والداعمة للقضية الفلسطينية   |    المقداد لـ نخالة: سورية تدعم نضال الشعب الفلسطيني وفصائله المقاومة ورده البطولي على جرائم الاحتلال   |    سورية تؤكد وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني وتدعوهم إلى وحدة الصف والقرار لمواجهة الاعتداءات الإسرائيلية   |    سورية تعبر عن تعازيها ومواساتها لباكستان بضحايا الفيضانات والسيول   |    فنزويلا تؤكد وقوفها إلى جانب سورية في حربها ضد الإرهاب وأدواته   |    الخارجية: سورية لا تعترف إلا بصين واحدة   |    سورية تدين سياسة الاستفزاز التي تمارسها الولايات المتحدة ضد جمهورية الصين الشعبية   |    سورية تعرب عن تضامنها مع إيران بعد تعرض العديد من المدن والقرى لسيول وفيضانات   |    المقداد يهنئ سيارتو بإعادة تعيينه وزيراً للخارجية والتجارة في هنغاريا   |    خارجيتا سورية وكوريا الديمقراطية تؤكدان متانة العلاقات المشتركة منذ 56 عاماً   |    الرئيس الأسد يمنح السفير الصيني بدمشق وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة   |    المقداد ولعمامرة: تفعيل اللجنة العليا المشتركة السورية الجزائرية واجتماعها القادم قبل نهاية العام   |    الخارجية تطالب مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة بإدانة الاعتداءات الإسرائيلية على محيط دمشق   |    المقداد يبحث مع ولايتي ومخبر العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك   |    المقداد يبحث مع نائب الرئيس الإيراني العلاقات الاقتصادية الثنائية وسبل تعزيزها   |    المقداد: مخططات تقسيم سورية ستفشل وكل ذرة تراب محتلة ستعود إلى الوطن. عبد اللهيان: علاقاتنا مع سورية استراتيجية ومستمرون بدعمها في جميع المجالات   |    المقداد يبحث مع عبد اللهيان تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين والتطورات الإقليمية والدولية   |    الرئيس الإيراني خلال لقائه المقداد: ضرورة احترام سيادة سورية وسلامة ووحدة أراضيها. مستمرون في تطوير علاقاتنا الثنائية   |    المقداد يبحث مع قاليباف التطورات الدولية والإقليمية وتعزيز التعاون بين البلدين   |    الخارجية: سورية تقرر قطع العلاقات الدبلوماسية مع أوكرانيا عملاً بمبدأ المعاملة بالمثل   |    الوزير المقداد يصل طهران لبحث العلاقات الثنائية   |    المقداد خلال لقاء عبر الفيديو مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي: سورية حريصة على القيام بمزيد من الخطوات لتعزيز التنسيق والتعاون مع الصين في كافة المجالات   |    المقداد في حفل تكريم السفراء السابقين: الدبلوماسية السورية نجحت في الدفاع عن القضايا العادلة لسورية والأمة العربية   |    

الخارجية: ما يقوم به النظام التركي لإنشاء ما يسمى منطقة آمنة عمل عدواني استعماري

2022-05-25

أكدت سورية أن ما يقوم به النظام التركي لإنشاء ما يسمى (منطقة آمنة) هو عمل عدواني استعماري تسعى من خلاله حكومة رجب طيب أردوغان إلى إنشاء بؤرة متفجرة داخل سورية والاستمرار في رعاية وتسليح وتشغيل تنظيمات إرهابية مسلحة لاستخدامها ضد الشعب السوري لافتة إلى أن أي إجراءات يمارسها هذا النظام على الأراضي السورية هي أفعال غير شرعية ولاغية ولا ترتب أي أثر قانوني أو واقعي بل وترقى إلى توصيفها بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين في رسالة وجهتها إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن  بشأن الممارسات العدوانية والتصريحات الخطيرة التي صدرت مؤخراً عن مسؤولين أتراك في مقدمتهم رئيس النظام رجب طيب أردوغان حول إنشاء ما يسمى (منطقة آمنة) داخل الأراضي السورية في الشمال وعزم قوات الاحتلال التركي إنشاء مستعمرات في هذه المناطق السورية وشن عمل عسكري في عمق الأراضي السورية لفرض هذه الإجراءات غير الشرعية: إن العدوان والاحتلال والتطهير الديموغرافي هو التوصيف القانوني والواقعي الوحيد الذي ينطبق على الوجود التركي غير الشرعي في الأراضي السورية.

وشددت الخارجية على احتفاظ سورية بحقها في اتخاذ كل ما يلزم من إجراءات ينص عليها الميثاق والقانون الدولي من أجل إنهاء ممارسات العدوان والاحتلال والتطهير العرقي التي يرتكبها النظام التركي.

وقالت الخارجية: إن ما يقوم به النظام التركي لإنشاء ما يسمى (منطقة آمنة) على الأراضي السورية هو عمل من أعمال العدوان وهو نشاط استعماري تسعى من خلاله حكومة رجب طيب أردوغان إلى إنشاء بؤرة متفجرة داخل سورية وإلى الاستمرار في رعاية وتسليح وتشغيل تنظيمات إرهابية مسلحة لاستخدامها ضد الشعب السوري بما يخدم الأجندة المتطرفة التي يتبناها النظام التركي والتي باتت تشكل خطراً كبيراً ومستفحلاً على السلم والأمن الإقليميين والدوليين.

وشددت الخارجية على أن أي إجراءات أو أنشطة مارستها أو تمارسها حكومة النظام التركي على الأراضي السورية وفي مقدمتها تطبيقها لسياسة التطهير العرقي في الأراضي السورية المحتلة هي أفعال غير شرعية ولاغية ولا ترتب أي أثر قانوني أو واقعي بل وترقى إلى توصيفها بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية كونها قائمة على العدوان والاحتلال وعلى ممارسات التطهير العرقي والاجتماعي وعلى طرد السكان الأصليين وتهجيرهم من بيوتهم ومناطقهم وعلى الاستيلاء على ممتلكاتهم وبيوتهم وأراضيهم وعلى تهديد حياتهم ومستقبلهم.

وأكدت الخارجية أن سيادة سورية واستقلال وسلامة ووحدة أراضيها يجب ألا تكون ورقة ابتزاز وتفاوض بين نظام سياسي راديكالي يحكم تركيا ويهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين وبين حلف الناتو الاستعماري الذي يسعى بشكل غير مسؤول إلى توسيع دائرة النزاع ليمتد إلى هذه المنطقة من العالم.

وحذرت الخارجية حكومات الدول المشاركة في المشروع التركي الخطير وكذلك الأفراد والمنظمات غير الحكومية والدولية من العواقب القانونية الناجمة عن الانخراط في تمويل المشاريع والبرامج التي تنفذها حكومة الاحتلال التركي على الأراضي السورية المحتلة وشددت على احتفاظها بحقها في اتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية تضمن تحقيق المساءلة والملاحقة والتعويض عن الممارسات التي يرتكبها الجانب التركي وكل قوة محتلة وكل طرف يتعاون معهما في تنفيذ وتسهيل وتمويل ممارسات العدوان على الممتلكات العامة والخاصة في الأراضي السورية المحتلة.

كما حذرت عملاء الاحتلال الأمريكي في الشمال الشرقي من البلاد من مغبة إعطاء أي ذرائع وهمية للنظام التركي لتبرير سياساته ومخططاته الاستعمارية في سورية.

ودعت الخارجية في ختام الرسالة الأمم المتحدة والدول الأعضاء إلى متابعة هذا الموضوع الخطير بكل جدية وإلى عدم التجاوب ولا السكوت عن ممارسات النظام التركي الابتزازية مطالبة الأمين العام للأمم المتحدة بدراسة التأثير الخطير لهذه الممارسات على مساعيه ومساعي مبعوثه الخاص إلى سورية.

عرض جميع الاخبار