2022-05-23
 سورية تطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن بإدانة الاعتداءات الإسرائيلية وتنفيذ القرارات ذات الصلة بإنهاء الاحتلال   |    المقداد لوفد موريتاني: نقدّر المواقف المشرّفة للشعب الموريتاني وقيادته تجاه سورية   |    الخارجية: مساعدة واشنطن وأدواتها للتنظيمات الإرهابية أدت إلى تدمير الإمكانيات الاقتصادية ونهب الثروات السورية   |    الخارجية: سورية تدين ممارسات واعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي الوحشية في الأراضي الفلسطينية المحتلة   |    سورية تؤكد دعمها لمبادرة الصين حول الأمن العالمي   |    الخارجية: مؤتمر بروكسل لا يعكس أي حرص على مساعدة الشعب السوري   |    المقداد يبحث مع ماورير تعزيز التعاون بين الحكومة السورية والصليب الأحمر   |    وزارة الخارجية: الوقت بات حساساً وعلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن إدانة الجرائم الإسرائيلية   |    سورية تنفي وجود أي اتصالات مع النظام التركي: لا تعاون مع نظام إرهابي   |    المقداد وعبد اللهيان يبحثان في اتصال هاتفي العلاقات الثنائية وقضايا ذات اهتمام مشترك   |    سورية تعرب عن قلقها الشديد من مخاطر الاستفزازات الكيميائية التي تسعى التنظيمات القومية النازية الأوكرانية إلى القيام بها   |    المقداد لـ لازاريني: سورية ملتزمة بدعم الشعب الفلسطيني بما في ذلك اللاجئون   |    سورية: حان الوقت لتسليط الضوء على جرائم التحالف الدولي بتدمير الرقة وقتل آلاف الأبرياء فيها وتحميله مسؤولية أفعاله   |    سورية تدين جرائم الاحتلال الإسرائيلي في باحات الأقصى والحرم القدسي الشريف   |    الخارجية: العدوان الإسرائيلي ممنهج ويستدعي تدخلاً أممياً   |    المقداد يبحث مع خاجي العلاقات المتميزة بين سورية وإيران واستمرار التنسيق والتشاور   |    لقاء السيد وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد مع الإخبارية السورية   |    

الخارجية: ما تقترفه قوات الاحتلال الأمريكي وميليشيات قسد في الحسكة أعمال ترقى إلى مستوى جرائم الحرب

2022-01-22

ارتكبت عصابات (داعش) و(قسد) خلال الأيام القليلة الماضية مجازر بحق المدنيين وتدميراً هائلاً في البنى التحتية بمحافظة الحسكة، وقد شاركت قوات الاحتلال الأمريكي وخاصة سلاح الطيران بشكل همجي في هذه الجرائم التي راح ضحيتها المدنيون الأبرياء بمن فيهم كبار السن والأطفال والنساء من أبناء هذه المحافظة التي عانت الكثير خلال السنوات الماضية نتيجة للممارسات الدموية لهذه الأطراف.
وأُجبرت آلاف الأسر والعائلات على الرحيل مع أبنائها من منازلها بحثاً عن ملاذات آمنة في المناطق التي تسيطر عليها الدولة السورية، وتلقت هذه الأسر العناية العاجلة من مأوى وأدوية ومياه نظيفة وأجهزة تدفئة ومواد إغاثية على الرغم من الضائقة التي تمر بها المحافظة بشكلٍ خاص وسورية بشكلٍ عام نتيجة الإجراءات القسرية الأحادية الجانب اللاأخلاقية التي تفرضها الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية على سورية.
من المهم أن نشير إلى أن ميليشيات (قسد) المسلحة كانت قد احتلت الكثير من مدارس الحسكة بما في ذلك المدرسة الصناعية وطردت التلاميذ منها وحولتها إلى معتقلات كما احتلت المؤسسات الاقتصادية والإدارية والمرافق الطبية بما فيها مستشفيات ومستوصفات في مدينة الحسكة إضافة إلى تعرض هذه المنشآت والمرافق مؤخراً للتدمير بلا رحمة من الطائرات الأمريكية ومجرمي (قسد).
إن الحرب على الإرهاب ليست مجرد دعاية إعلامية ومواقف كاذبة يتم إطلاقها في المنتديات الدولية ومكبرات الصوت بل إن الحرب على الإرهاب يجب أن تكون مواقف صادقة لا تحتمل التأويل ولا ازدواجية المعايير ولا النفاق السياسي ولا تصدير الإرهابيين من مكان إلى مكان آخر لخدمة أغراض سياسية وعسكرية لاأخلاقية.
لقد أثبتت قوات الجيش العربي السوري وحلفائه أن ما قامت به في حربها على الإرهاب هو الذي أدى إلى تحرير معظم الأراضي السورية من جرائمه، وأن من يتعامل مع الإرهابيين هم الأمريكيون وأدواتهم من جبهة النصرة وميليشيات إرهابية التي تتحرك بتعليمات أمريكية وتركية لتنفيذ سياساتهما ضد مواطني المنطقة الذين يسعون إلى تحقيق الأمن والاستقرار في سورية وغيرها من الدول التي عانت من إرهاب هذه التنظيمات.
تكرر الجمهورية العربية السورية إدانتها للأعمال التي أدت إلى نزوح آلاف المواطنين السوريين وزيادة معاناتهم وتطالب بانسحاب القوات الأمريكية من شمال سورية الشرقي والقوات التركية من شمال سورية الغربي وتعتبر أن ما تقترفه القوات الأمريكية وميليشيات (قسد) أعمالاً ترقى إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
كما تطالب سورية المنظمات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة بما في ذلك المفوضية السامية لشؤون اللاجئين وبرنامج الغذاء العالمي واليونيسيف وجميع المنظمات الإنسانية الأخرى بتقديم كل أشكال الإغاثة الطارئة لدعم آلاف الأسر السورية التي تم إجبارها على النزوح من أماكن سكنها إلى العراء في هذه الظروف الجوية القاسية.
تطالب سورية أيضاً مجلس الأمن بالتصدي لمسؤولياته في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين وحماية المدنيين الأبرياء في الشمال والشمال الشرقي من سورية والمساعدة على مواجهة هذه الكارثة الإنسانية الجديدة قبل تفاقمها وتفجرها.

 

عرض جميع الاخبار