2022-06-25
 إلى الأخوة المواطنين المقيمين في تركيا   |    المقداد يبحث هاتفياً مع نظيره الأبخازي القضايا ذات الاهتمام المشترك   |    المقداد في مجلس الشعب: سياسة سورية الخارجية ستبقى قائمة على أولويات السيادة الوطنية ووحدة الأراضي وتحرير كل شبر محتل   |    وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد خلال الاجتماع المشترك للهيئتين الوزاريتين التنسيقيتين السورية والروسية   |    المقداد يبحث مع سابلين آليات التعاون بين سورية وروسيا على كل المستويات   |    في اتصال هاتفي بالوزير المقداد عبد اللهيان: ندين العدوان الإسرائيلي الجبان، وحلف المقاومة سيكون دائماً إلى جانب سورية   |    المقداد يتسلم نسخة من أوراق اعتماد السفير البحريني في دمشق   |    المقداد خلال لقائه بلاسخارت: ضرورة الابتعاد بالعمل الإنساني عن التسييس   |    الخارجية: التهديدات العدوانية للنظام التركي تشكل انتهاكاً للقانون الدولي ولسيادة ووحدة وسلامة أراضي سورية   |    الخارجية: الاتحاد الأوروبي يكرر أكاذيبه في انفصال تام عن الواقع وتجاهل تام للتطورات الإيجابية التي شهدتها سورية   |    الخارجية: سورية ترحب بالنتائج الإيجابية للتعاون بين الصين والمفوضية السامية لحقوق الإنسان   |    المقداد يبحث مع معاون الرئيس الإيراني التنسيق والتعاون المشترك لحل المشاكل البيئية   |    سورية تجدد رفضها الأعمال العدائية العسكرية للنظام التركي وتؤكد أنها جرائم حرب   |    المقداد يبحث مع رئيس فيا آراب الأرجنتين تفعيل دور الاتحاد في خدمة الجاليات السورية   |    الخارجية: ما يقوم به النظام التركي لإنشاء ما يسمى منطقة آمنة عمل عدواني استعماري   |    الخارجية توجه البعثات والسفارات السورية لاستقبال طلبات السوريين الراغبين بالتأكد من شمولهم بمرسوم العفو   |    المقداد وبيدرسون يبحثان عدداً من المواضيع ذات الاهتمام المشترك   |    سورية تطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن بإدانة الاعتداءات الإسرائيلية وتنفيذ القرارات ذات الصلة بإنهاء الاحتلال   |    سورية تطالب العالم برفض أوهام نظام أردوغان الشيطانية وتؤكد أنها ستواجهها بمختلف الوسائل المشروعة   |    المقداد يوجه رسالة إلى العديد من نظرائه وإلى الأمم المتحدة بشأن العفو العام الأخير: يعكس الجهود في ترسيخ المصالحة والتسامح   |    المقداد يبحث مع ميسويا العمل الإنساني للأمم المتحدة ووكالاتها في سورية   |    المقداد لوفد موريتاني: نقدّر المواقف المشرّفة للشعب الموريتاني وقيادته تجاه سورية   |    الخارجية: سورية تدين ممارسات واعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي الوحشية في الأراضي الفلسطينية المحتلة   |    

رسالتان متطابقتان موجهتان إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي. سورية تطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن باتخاذ إجراءات فورية لوقف أعمال "إسرائيل" العدوانية غير القانونية في الجولان المحتل

2015-05-07 

وجّهت وزارة الخارجية والمغتربين رسالتين متطابقتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن حول قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بمصادرة آلاف الدونمات من أراضي الجولان السوري المحتل.

وجاء في الرسالتين "في انتهاك صارخ جديد لاتفاقيات جنيف وخرق متجدد لقرارات الشرعية الدولية المطالبة "اسرائيل" القوة القائمة بالاحتلال بأنهاء احتلالها للجولان العربي السوري ووقف ممارساتها العدوانية وانتهاكاتها الصارخة لكل المواثيق والأعراف الدولية، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بمصادرة آلاف الدونمات من أراضي الجولان السوري المحتل بغرض توزيعها على مستوطنين سيُستَقدَمون للاستيطان على الأراضي المصادرة بغرض إقامة مشاريع زراعية، كما بدأت بالحفر التجريبي للتنقيب عن النفط فيه".

وأضافت الوزارة أن قوات الاحتلال شرعت تحت مسمى "مشروع المزارع" بإقامة 750 مزرعة جديدة يكون الحد الادني لكل مزرعة 65 دونماً واستقدمت 90 عائلة إسرائيلية هذه السنة للاستيطان في هذه المزارع، على أن يتم استقدام 150 عائلة جديدة كل عام ليصل مجموعها إلى 750 وقد ترافق ذلك مع قيام "إسرائيل" بسرقة المياه لري هذه المزارع في استنزاف لموارد الجولان السوري المحتل المائية. وحرمان المواطنين السوريين منها كما بدات شركة /أفيك/ الإسرائيلية بالتنقيب عن النفط في الجولان السوري المحتل بالقرب مما يسمى "مستوطنة ناطور" حيث شارفت على الانتهاء من الحفر في موقع التنقيب التجريبي الأول وسيتم العمل في البئر الثانية خلال الشهر الحالي.

وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن هذه الإجراءات تشكّل انتهاكا صارخاً للقوانين الدولية ولاتفاقيات جنيف ولقرار مجلس الأمن رقم /497/1981/ الذي اعتبر قرار "إسرائيل" فرض قوانينها وسلطتها وادارتها على الجولان السوري المحتل لاغياً وباطلاً ولا قيمة قانونية دولية له، كما أعلن القرار أن جميع أحكام اتفاقية جنيف لعام /1949/ مازالت سارية المفعول على الأراضي السورية التي تحتلها "إسرائيل" منذ حزيران 1967.

وبينت الوزارة في رسالتيها أن هذه الإجراءات تشكّل أيضا انتهاكا لقرارات الشرعية الدولية بما فيها قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان التي أكدت على عدم مشروعية وقانونية الأنشطة الاستيطانية الاسرائيلية وغيرها في الجولان السوري المحتل وطالبت "إسرائيل" بالحفاظ على الطابع العمراني والتكوين الديمغرافي والهيكل المؤسسي والوضع القانوني للجولان السوري المحتل وعدم تغييرها والمحافظة على مختلف المقدرات والثروات المائية والطبيعية التي هي حق للمواطنين السوريين تحت الاحتلال.

وأوضحت أن هذه الإجراءات تتعارض مع قرارات الشرعية الدولية وآخرها قرار الجمعية العامة رقم /241/69/ والمعنون "السيادة الدائمة للشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية وللسكان العرب في الجولان السوري المحتل على مواردهم الطبيعية" حيث أكدت الجمعية العامة فيه على الحقوق غير القابلة للتصرف لسكان الجولان السوري المحتل على مواردهم الطبيعية بما فيها الارض والمياه وموارد الطاقة مطالبة "اسرائيل" القوة القائمة بالاحتلال بالكف عن استغلال هذه الموارد او اتلافها أو التسبب في ضياعها أو استنفادها أو تعرضها للخطر.

وتابعت وزارة الخارجية والمغتربين أن هذه الحملة الاستيطانية الإسرائيلية ترافقت مع استمرار "اسرائيل" بانتهاكاتها لحقوق الانسان في الجولان السوري المحتل والتي تمثّلت بقيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 25 شباط 2015 بإعادة اعتقال المواطن السوري صدقي المقت وقيامها بتاريخ 2 اذار 2015 باعتقال كل من الشيخ عاطف درويش من قرية بقعاثا المحتلة وفداء ماجد الشاعر من قرية مجدل شمس المحتلة. وقالت إن هذه الممارسات غير القانونية تضاف إلى سجل "إسرائيل" المخزي والحافل بجرائم الترويع والإرهاب والتهجير القسري وتدمير القرى السورية ونهب الثروات الطبيعية وتخريب المعالم الأثرية والبيئية الطبيعية.

وختمت وزارة الخارجية والمغتربين رسالتيها بالقول "إن حكومة الجمهورية العربية السورية تطالب الأمين العام ومجلس الأمن بإتخاذ إجراءات فورية بحق "إسرائيل" لوقف أعمالها العدوانية غير القانونية في الجولان السوري المحتل. وتؤكد مجدداً أن استقرار منطقة الشرق الأوسط ومصداقية الأمم المتحدة يستوجبان من الأمم المتحدة ومجلس الأمن المبادرة إلى اتخاذ الاجراءات الكفيلة بتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة وخاصة القرار رقم /497/ من خلال الزام الاحتلال الاسرائيلي بوقف ممارساته العدوانية والانسحاب من كامل الجولان السوري المحتل الى خط الرابع من حزيران لعام /1967/ داعية الى إصدار هذه الرسالة كوثيقة رسمية من وثائق مجلس الأمن والجمعية العامة تحت البنود ذات الصلة.

عرض جميع الاخبار