2020-06-07
 سورية تدين ما يسمى قانون قيصر: تضافر جهود السوريين كفيل بإفشال مفاعيل القرار الأمريكي الجائر والحد من آثاره   |    جداول بأسماء المكلفين المطالبين بدفع الغرامات والكفالات بخصوص معاملة التأجيل من الخدمة الالزامية   |    جدول بأسماء المواطنين الذين أنجزت معاملاتهم بخصوص دفع البدل النقدي من قبل ذويهم في القطر   |    سورية ترفض التدخلات الخارجية في شؤون الصين: انتهاك صارخ للقانون الدولي ومبدأ سيادة الدول على أراضيها   |    الخارجية: تجديد الاتحاد الأوروبي الإجراءات القسرية المفروضة على سورية يؤكد فقدانه استقلالية القرار وتبعيته المذلة للسياسة الأمريكية   |    سورية تدين محاولة الإنزال الإرهابي على الشواطئ الفنزويلية: استمرار لمؤامرة تقودها واشنطن ضد فنزويلا   |    الخارجية: سورية تطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوضع حد للصلف والتمادي الإسرائيلي والأمريكي على الشرعية الدولية   |    سورية تدين بأشد العبارات قرار الحكومة الألمانية باعتبار حزب الله منظمة إرهابية: اعتراف صريح بدوره في مقاومة العدوان   |    الوزير المعلم يبحث مع ظريف وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين   |    الخارجية: تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول استخدام مواد سامة في بلدة اللطامنة عام 2017 مضلل وتضمن استنتاجات مزيفة ومفبركة   |    الخارجية: تصريحات مسؤولي الاتحاد الأوروبي حول تخفيف العقوبات المفروضة على سورية لا ترقى إلى مستوى العمل الحقيقي لرفع هذه العقوبات   |    الخارجية: الاحتلال التركي ومرتزقته يواصلون ممارساتهم الإجرامية بحق السوريين واستخدام المياه كسلاح حرب ضد المدنيين في الحسكة   |    الخارجية: المواقف الغربية المعادية لسورية تزيدها إصراراً على الدفاع عن شعبها والحفاظ على سيادتها وقرارها الوطني المستقل   |    المعلم لـ ماورير: أهمية التزام الصليب الأحمر بمبادئ العمل الإنساني وعدم السماح بتسييس بعض مشاريعه   |    

المعلم لوفد أممي مشترك: مضاعفة جهود المنظمات الدولية العاملة بالشأنين الإنساني والتنموي لمواجهة تداعيات الحرب الإرهابية المفروضة على السوريين

2020-03-04

استقبل وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين قبل ظهر اليوم الوفد الأممي المشترك برئاسة كل من ديفيد بيسلي المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي وهنريتا فور المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف”.

وجرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون المتميزة بين الحكومة السورية وكل من برنامج الأغذية العالمي ومنظمة “اليونيسيف” وسبل تعزيز هذه العلاقات بما يتناسب مع التحديات الإنسانية التي تواجه السوريين في مختلف المناطق.

وأكد وزير الخارجية والمغتربين على أهمية مضاعفة الجهود المبذولة من قبل منظمات الأمم المتحدة العاملة بالشأنين الإنساني والتنموي وذلك بهدف مواجهة التداعيات والآثار السلبية التي خلفتها وما زالت الحرب الإرهابية المفروضة على الشعب السوري والتي توضحت في الفترة الأخيرة بالعدوان التركي المباشر على الأراضي السورية وخرق النظام التركي لكل القوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة وقيامه باستغلال الوضع الإنساني المتردي الناتج عن عدوانه ودعمه المتواصل للمنظمات الإرهابية بالإضافة لضرورة مواجهة الآثار غير الإنسانية التي تنتج عن الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على معيشة السوريين والتي تمنعهم من تأمين أهم مستلزمات حياتهم.

وأشار الوزير المعلم إلى أن مواجهة هذه التداعيات السلبية تتم من خلال مساهمة الأمم المتحدة ومنظماتها في تنفيذ المشاريع التنموية المختلفة التي تخدم احتياجات السوريين وكذلك من خلال قيام المنظمات الأممية بتضمين تقاريرها المقدمة للمجتمع الدولي حقيقة الآثار السلبية التي يخلفها هذا الإرهاب الاقتصادي على الوضع الإنساني في سورية وغيرها من الدول وكذلك على حقوق الإنسان.

وشدد الوزير المعلم على أن الحكومة السورية كانت دوماً وما زالت مستعدة لتقديم كل ما يلزم من دعم وتسهيلات لعمل المنظمات والوكالات الأممية وغيرها من المنظمات العاملة في سورية وذلك بما يتناسب والاحتياجات والأولويات الفعلية للسوريين في مختلف المناطق دون أي تمييز أو تسييس.

ونوه المعلم بالتعاون القائم حالياً بين برنامج الأغذية العالمي و”اليونيسيف” ومختلف الشركاء الوطنيين في القطاعين الحكومي والأهلي مجدداً الترحيب بكل المشاريع والمبادرات التي تخدم السوريين وتحقق لهم التنمية التي يطمحون لها وبشكل خاص في المناطق التي تم تحريرها مؤخراً من الإرهاب والتي تقوم الحكومة السورية فيها عبر مختلف المؤسسات بتقديم الخدمات الممكنة التي يحتاجها المواطنون ليعودوا إلى منازلهم وبلداتهم وداعياً الوكالات الأممية للمساهمة الإيجابية في المناطق المحررة لتخديم السوريين العائدين بكل ما يحتاجون اليه بالتعاون مع الشركاء الوطنيين والحكومة السورية.

من جهتهما عبر كل من بيسلي وفور عن الشكر الكبير للحكومة السورية على دعمها وتسهيلها لعمل المنظمات الإنسانية في سورية وعلى كل الدعم الذي قدمته عبر السنوات الماضية وما زالت تقدمه لدعم تنفيذ مختلف البرامج والمشاريع الإنسانية التي يقوم بها برنامج الأغذية العالمي و”اليونيسيف” في سورية مؤكدين على استمرارهما بالتنسيق والتعاون مع الحكومة السورية بما يضمن التنفيذ الأفضل لكل الخطط والمشاريع التي تهدف إلى مواجهة الآثار السلبية التي يعاني منها السوريون.

وقدم بيسلي عرضاً موجزاً عن المشاريع والخطط التي يعتزم برنامج الأغذية العالمي العمل عليها في سورية خلال الفترة القادمة بالتنسيق والتعاون مع الشركاء الوطنيين مشيداً بالدعم الذي يحظى به برنامج الأغذية العالمي من قبل الحكومة السورية ومعبراً عن اعتزازه بهذه العلاقة التي بنيت بين الجانبين على مدى السنوات الماضية.

بدورها أشادت فور بجهود الحكومة السورية في مجال دعم الأطفال ورعايتهم مؤكدة استمرار منظمتها بالتعاون مع الجانب السوري لتنفيذ المشاريع التي تعنى بالأطفال ومشيرة إلى التقدم الكبير الذي حققته منظمتها بالتعاون مع وزارة التربية السورية في هذا المجال وخصوصاً في مجال عودة الأطفال للمدارس ومشددة على أن دعم الأطفال في سورية يجب أن يستمر دون أي شروط وبما يضمن تمتعهم بحقوقهم وفي مقدمتها الحق بالتعليم.

حضر اللقاء الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين وعبد المنعم عنان مدير إدارة المنظمات الدولية والمؤتمرات ومحمد العمراني مدير إدارة المكتب الخاص في وزارة الخارجية والمغتربين.

 

 

 

عرض جميع الاخبار