2020-04-06
 الخارجية: الاحتلال التركي ومرتزقته يواصلون ممارساتهم الإجرامية بحق السوريين واستخدام المياه كسلاح حرب ضد المدنيين في الحسكة   |    الخارجية: سورية تدعو إلى رفع الإجراءات القسرية عنها بشكل فوري في ظل انتشار فيروس كورونا في الدول المجاورة   |    الخارجية: المواقف الغربية المعادية لسورية تزيدها إصراراً على الدفاع عن شعبها والحفاظ على سيادتها وقرارها الوطني المستقل   |    المعلم لـ ماورير: أهمية التزام الصليب الأحمر بمبادئ العمل الإنساني وعدم السماح بتسييس بعض مشاريعه   |    سورية تطالب المجتمع الدولي باتخاذ موقف إنساني صادق وإدانة السلوك العدواني للنظام التركي   |    سورية تدين سلوك اللصوصية وقطاع الطرق للإدارة الأميركية والنظام التركي بعد تسلل مسؤولين أميركيين إلى إدلب   |    المعلم لوفد أممي مشترك: مضاعفة جهود المنظمات الدولية العاملة بالشأنين الإنساني والتنموي لمواجهة تداعيات الحرب الإرهابية المفروضة على السوريين   |    الخارجية: سورية تدين وترفض العدوان التركي على سيادة وحرمة أراضيها وتؤكد عزمها التصدي له   |    المعلم يبحث مع نائب رئيس مجلس الوزراء الليبي العلاقات الثنائية وسبل إعادة تفعيلها في مختلف المجالات   |    المعلم يبحث مع نائب رئيس مجلس الوزراء الليبي العلاقات الثنائية وسبل إعادة تفعيلها في مختلف المجالات   |    الخارجية: انزعاج الولايات المتحدة من عودة دورة الحياة إلى طبيعتها في حلب مرده إلى الإحباط والشعور بالمرارة نتيجة اندحار مشروعها   |    الخارجية: ما جاء في إحاطة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية هدفه حرف الانتباه عن تلاعب فريق التحقيق بالتقرير النهائي في حادثة دوما   |    الخارجية: سورية تجدد رفضها القاطع لأي تواجد تركي على أراضيها وتؤكد أن اعتداءات النظام التركي لن تنجح في إعادة إحياء تنظيماته الإرهابية   |     الآلية الجديدة الخاصة بشؤون التجنيد   |    الخارجية: ما قام به النظام التركي بالتزامن مع العدوان الإسرائيلي يوضح للعالم أجمع من هم داعمو الإرهاب في سورية   |    الخارجية: تصريحات رأس النظام التركي تؤكد مجدداً نهج الكذب والتضليل الذي يحكم سياساته وعدم احترامه لأي اتفاق   |    سورية تطالب مجلس الأمن باتخاذ إجراءات رادعة ضد الدول الراعية والداعمة للإرهاب   |    المعلم وبيدرسون: أهمية الالتزام بقواعد عمل لجنة مناقشة الدستور للحفاظ على قرارها السوري المستقل   |    سورية تدين بشدة وترفض ما تسمى صفقة القرن وتجدد وقوفها مع كفاح الشعب الفلسطيني لاستعادة حقوقه المشروعة   |    الخارجية: ما يروج له الإرهابيون هو ذاته ما يقومون به كل مرة يتقدم فيها الجيش في معاركه لتحرير الأرض وحماية المدنيين   |    الخارجية: عمليات الجيش وحلفاؤه في حلب وإدلب تأتي استجابة لمناشدات المواطنين ورداً على جرائم الإرهابيين   |    المعلم يتسلم أوراق اعتماد سفيرة سريلانكا غير المقيمة لدى سورية   |    سورية تؤكد استمرارها في ممارسة واجبها بمكافحة الإرهاب وإنقاذ السوريين من ويلات وممارسات المجموعات الإرهابية   |    دمشق وموسكو تدينان الهجمات الأمريكية وتطالبان واشنطن بالتوقف عن محاولاتها المستمرة خلق بؤر التوتر في سورية   |    الوزير المعلم يبحث مع بن علوي العلاقات الثنائية بين سورية وسلطنة عمان والتطورات الإقليمية   |    ممثلاً الرئيس الأسد. المعلم يصل إلى مسقط لتقديم التعازي بوفاة السلطان قابوس   |    سورية تعلن تضامنها الكامل مع إيران وتؤكد حقها بالدفاع عن نفسها في وجه الاعتداءات الأمريكية   |    

سورية تؤكد استمرارها في ممارسة واجبها بمكافحة الإرهاب وإنقاذ السوريين من ويلات وممارسات المجموعات الإرهابية

2020-01-18

جددت سورية التأكيد على استمرارها في ممارسة واجبها الدستوري والقانوني في مكافحة الإرهاب وإنقاذ السوريين من ويلات وممارسات المجموعات الإرهابية المسلحة وذلك انسجاما مع مبادئ القانون الدولي وتطبيقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب شأنها في ذلك شأن أي دولة عضو ما زالت تتمسك باستقلالها وسيادتها في الأمم المتحدة.

وأوضحت سورية في رسالتين متطابقتين وجهتهما وزارة الخارجية والمغتربين إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن أن الدول الداعمة للإرهاب دأبت مع كل تقدم يحققه الجيش العربي السوري ضد المجموعات الإرهابية في مختلف أنحائها على إطلاق حملات دعائية محمومة لحرف الانتباه عما تواجهه من إرهاب وعدوان واحتلال الأمر الذي يؤكد أن هذه الدول لم تكن يوما حريصة على حياة المدنيين وإنما كانت حريصة على حماية استثمارها في الإرهاب الذي أنفقت عليه عشرات المليارات من الدولارات.

وذكّرت الرسالتان في هذا السياق بما يعانيه المدنيون نتيجة ممارسات المجموعات الإرهابية المسلحة التي دأبت خلال السنوات التسع الماضية على نشر الموت والخراب والدمار أينما حلت وعلى اتخاذ المدنيين في مناطق وجودها دروعا بشرية وعلى استباحة المشافي والمدارس وتحويلها إلى مراكز عسكرية وإمطار الأحياء السكنية الآهلة بالقذائف والصواريخ العشوائية.

وأشارت الرسالتان إلى أنه واستمرارا لهذه الجرائم التي ترتكب بحق المدنيين قامت المجموعات الإرهابية المسلحة مؤخرا والمتمركزة في الأطراف الغربية لمحافظة حلب وفي أماكن أخرى بتكثيف اعتداءاتها على الأحياء الآمنة والمكتظة بالسكان في مدن حلب وإدلب واللاذقية عبر قصفها بالصواريخ والقذائف المتفجرة الأمر الذي أدى إلى استشهاد وإصابة العشرات من المدنيين معظمهم من النساء والأطفال.

وتابعت: إنه ولمجابهة هذه الجرائم وفي إطار حرص حكومة الجمهورية العربية السورية على حياة المدنيين الأبرياء الموجودين في أماكن تمركز الإرهابيين اتخذت العديد من الإجراءات بهدف إيصال المساعدات الإنسانية لهم ولضمان خروجهم الآمن ومن دون عوائق من المناطق التي ينتشر فيها الإرهابيون غير أن هذه الإجراءات اصطدمت بإرهاب التنظيمات المسلحة الموجودة في أطراف محافظة حلب وفي مدينة ادلب والتي استمرت بإيعاز من مشغليها باستهداف المدنيين كما رفضت هذه التنظيمات السماح للمدنيين بالخروج كي تستمر باتخاذهم رهائن ودروعا بشرية واستهدفت من تمكن منهم من الهروب باتجاه المعابر الإنسانية في أبو الضهور والهبيط والحاضر والتي قامت حكومة الجمهورية العربية السورية بفتحها لتأمين خروج المدنيين.

وأوضحت الرسالتان أن حكومة الجمهورية العربية السورية تؤكد من جديد أنها لن تألو جهدا في إنقاذ وإخراج المدنيين الموجودين في مناطق تمركز الإرهابيين وتشدد في الوقت ذاته على أن ما تقوم به من عمليات عسكرية ومن استهداف للإرهابيين في أماكن تمركزهم إنما يأتي ردا على مصادر النيران وعلى الجرائم التي ترتكبها المجموعات الإرهابية بعد الاستهدافات المتكررة من هذه العصابات للمدنيين الأبرياء.

 

عرض جميع الاخبار